حُشاشةُ الوتر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَتَرِي ينوءُ بلحنِه الألقُويضوعُ من أعطافه العبقُ
لكنه بالحزنِ متشحٌثوب الأسى، ودموعه الشَّفقُ
والناي في أهدابهِ شجنٌسكبَ الجوى في حزنِه القلقُ
إيقاعه المجروح نزفُ شجىًينسابُ ما في صدره رمقُ
والبحرُ ينزف حزنَهُ صدفٌنَزْفَ الشُّجونِ يذيبها الأرقُ
والصِّلُّ ينفثُ سمَّه غضباونيوبه بالموتِ تخترقُ
وأنا المسجى فوق صهوتهاتبكي على آلامهِ الطرُقُ
ويْلمُّها الأيام تجرحُنيبنصالِ سطوتها وتستبق
وتدسُّ خنجرها بخاصرتيفيقهقه الموتورُ والنزقُ
وتعانق الأفعى أحبَّتهاوالذئب يحدو حلمَه الشَّبَقُ
يا رنَّة المزمار إنَّ دمييجري على وتري وينطلقُ
سيان عندي اليوم أغنيةٌتسمو بحلتها وتأتلق
وحشاشةٌ نزفتْ قريحتهافي البيد بين الشوك تنزلقُ
فالناي يطربني ويذبحنيوالبيد تحضنني فأحترقُ
والنَّخلُ يرفعني ويخفضنيفمتى سينكرني ونفترقُ؟!
أنا صرخة الصحراءِ يُطْلِقُهاالأثلُ والأشْواك والنَّبَقُ
وتري تقَطَّر دمعُه فسمافي روضة الألحان يأتلقُ
يا رعشة القيثار في كبديقلبي ينوء بحزنه الأفقُ
وضروع مهجته بكت كمداوجراحها يسري بها النسقُ
يا غابةً آليت أهجرهامنذ ابتدت بالزيف تحترقُ
أين الشذا والودُّ ينثرهفوق الرؤى يحبو بها الغسقُ؟!
والنَّخلُملهوفا يعانقها والوردُ يمنحه الندى الحبقُ
وَتَرِي ينوءُ بدمعه الألقُوينام في أعطافه الأرقُ
الأحد 21/9/2008 الموافق 21 رمضان 1429
عن القصيدة
«حُشاشةُ الوتر» من شعر خضر محمد أبو جحجوح، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.