ايا ما أحسن المنثور
الشاعر: ابن الخياط · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة
«ايا ما أحسن المنثور» من شعر ابن الخياط، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اَيا ما أَحْسَنَ الْمَنْثُو ... رَ مَنْظُوماً وَمَنْثُورا
وَما أَطْيَبَهُ نَشراً ... وَما أَشْرَقَهُ نُورا
وَيا لِلْوَرْدِ ما أَبْها ... هُ مَنْظُوراً وَمَخْبُورا
يَقِلُّ الْمِسْكُ مَفْتُوقاً ... لَهُ والرَّوْضُ مَمْطُورا
كَاَنَّ عَوارِضاً غُرَّاً ... بِهِ أَوْ أَعْيُناً حُورا
تَراهُ كَأنَّما أَهْدى ... أَكْفّاً لَمْ تَزِرْ زُورا
عَذارى غُلْنَ أَيْدِيَهُ ... نَّ تَخْتِيماً وَتَسْوِيرا
قَصَرْنا عِنْدَهُ عَيْشاً ... عَلَى اللَّذاتِ مَقْصُورا
سُرُوراً وَالْفَتى مَنْ صا ... حَبَ الأَيّامَ مَسْرُورا
كَأَنّا بِاَبِي الْيُمْنِ ... صَحِبْنا الْعُمْرَ مَعْمُورا
صَفاءً ما نَرى فِيهِ ... مَدى الأَيامِ تَكْدِيرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من الصحاح، لسان العرب:
- حورا: يقال: إنِّي لأَجِدُ لهذا الطعام حَرْوَةً وحَراوَةً، أي حرارةً، وذلك من حرافة كل شئ يؤكل. والحَراةُ: الساحةُ، والعَقْوَةُ، والناحيةُ. وكذلك الحَرا مقصورٌ. يقال: اذهبْ فلا أَرَيَنَّكَ بحَرايَ وحَراتي. ويقال: لا تَطُرْ حَرا … (الصحاح)
- زورا: زرأ:[[. قوله [زرأ] هذه المادة حقها أن تورد في فصل الراء كما هي في عبارة التهذيب وأوردها المجد في المعتل على الصحيح من فصل الراء.]]: أَزْرَأَ إِلَى كَذَا: صَارَ. اللَّيْثُ: أَزْرأَ فُلان إِلَى كَذَا أَي صارَ إِلَيْهِ. فَه … (لسان العرب)
- عيشا: عشا: العَشَا، مقصورٌ: سوءُ البَصَرِ بالليلِ والنهارِ، يكونُ فِي الناسِ والدَّوابِّ والإِبلِ والطَّيرِ، وَقِيلَ: هُوَ ذَهابُ البَصَرِ؛ حَكَاهُ ثَعْلَبٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا لَا يصحُّ إِذَا تأَمَّلته، وَقِيلَ: هُو … (لسان العرب)
- غرا: غرا: الغِراءُ: الَّذِي يُلْصَق بِهِ الشيءُ يكونُ مِنَ السَّمَكِ، إِذا فَتَحْتَ الغَين قَصَرتَ، وإِن كَسَرْت مَدَدْتَ، تَقُولُ مِنْهُ: غَرَوْتُ الجِلْدَ أَي أَلْصَقْتُه بالغِراءِ. وغَرَا السِّمَنُ قَلْبَهُ يَغْرُوه غَرْوا … (لسان العرب)
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.