الكعكة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأخيرا .ها هي كعكتنا .
ليست كالكعكِ.. حشوناها بدماءْ.....
وأخيرا...
ها هي حفلتنا تبدأ في أحراش الوهم على لحن بكاءْيتأوه في وترِ أنينْ..
كم كنا نحلم بربيع صفاءتتجلى فيه فراشاتٌ وعصافير
ونغنّي أسراباونزيّن للبهجة أبوابا
ليعانق فيها الأصحاب الأصحاباونجهِّز حللَ الفرحة
لنزفَّ تواضعنا وكرامتنا،ونروّيَ شجر التَّمْكِينْ
لكنَّ الكعكة تتفتَّتُ في أيدي الفرسانِ الوهميينويسيل لعابُ العشَّاق الملهوفين،
و الكعكة تتناوشها أيدي المحرومين على أبواب السلطانْوقريبي الأقربُ يذبحني بالسِّكين
ويقوم يصلَّيويسبِّح لما يغسل من كفيه دمِي
ويحوقل حين يزورُ المجروحينويئن لأحزان المقموعين
ويودع أشلاء المقصوفين على باب الثلاجة.بعيون مهتاجة
مثقلةٍ بدموعٍ محمّرّةمن سهرِ ليالي الألمِ
في أحضانِ الندمِومسدسُه يتلوّى
يشتاق لقلب آخر يغرس فيه السكين.ولصيد يذبحه
ويقطع أوداجَه***
يا دُمدمَ غربتنا في هذا الزمنِ المجروح تريّثْدعني أمضي
أتشظَّىأمتدُّ بعيدا عن هذا الديجور
أتماهى في النورِمع الشهداء .
في أبهى دربِيرضي ربّي
كي لا أغرق في القسمةِ والطرحِ مع الضَّربِفي أشلاء فلسطينْ
عن القصيدة
«الكعكة» من شعر خضر محمد أبو جحجوح، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.