الدّامون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ثلاثةٌ في بلادي يقطرونَ دما- ندَّان في الحربِ
- مذبوحٌ يئنُّ هُمانِدَّانِ فَكٌّ.. وفكٌّ ينهشانِ بنا
ويفتحانِ قُبورَ الأمنياتِ فَماتبَّتْ جهاتُ الرِّياضياتِ
نسلكها درباً فدرباًلكي نغدو بها رقما
يا عازفين للحنِ الحربِ أغنيةًما عكّرَتْ لثغةُ الأطفالِ صفوكما؟!
ما ألهمتكم سطور اليأستكتبُها هذه الحروب وترديكم بها قَلَما
ما أشبعتكم صحون السُّمِّ عن عبثٍأولمتموها بمن عادى ومَن ظلما
ما ظلّ بئرٌ صرختُم فيه أمنيةًمِن الأمانيِّ إلَّا في الصَّدى ارتطما
العالم الحرُّ إنجازاته قممٌوترفع الحربُ من أشلائكم قمما
وكلُّ (لاءٍ) صرختمْ قبل حسرتكمْصارتْ لِمَنْ كانَ لا ترضونهُ نَعَما
ثلاثة في بلادي- الطّرف منكسراً
- والقلب منحسراً- والدّرب منقسما
لا شيءَ يبتكرُ البارودُتغزلهُ كفُّ الفناءِ وتعطيه لنا ألما
النَّجمةُ.. المنتهى.. الياقوتُ ترهبنالما بومض دماها وجهنا ارتسما
شابتْ شفاهُ الرضى عمَّا نُردِّدُهُفي كلِّ همسٍ وذاكَ الحلم ما هرما
كانتْ كما كان بيضاءً يردّدهاصوت الربيع وقد كان الربيع كما...
والآن لا شيءَ آثار نرتّبهالكي نشكلها في المنتهى ندما
خطّان غالاأدارا الوجه.. والتقيا
من دون قصدٍ لما كانا به ابتسماهمّ تعرّى وكان العمر مؤتلقاً
ما كان ينقصه لو أنّه احتشماهل أصدقُ القولَ؟ أحجارٌ.. ولا أملٌ
لكنّني عبثاً أبني بها صنما"لا أكذب الله ثوب (الحلم) منخرق"
وكنتُ أرتقهشعراً
رؤىودما
وترتق الريح ثوب الأمسينهرها.. وكاد ألّا.. ولكنّ الذي ... انهزما
عن القصيدة
«الدّامون» من شعر فريد ياغي، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.