ياقوتتان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ياقوتتان ( ياقوتة الحبِّ وياقوتة الحرب )من شاطئ الكلماتِ كنَّا نبدأُ
وصلتْ قصائِدنا وضاعَ المرفأُلم نمنعِ الخطواتِ ...
حينَ تجسَّدت درباًعلى قِللِ الهوى يتفيَّأُ
لم نسألِ الحنّاء ...حينَ تورَّدت في كفِّنا
أيّ الجراح سننكأُ ؟لم نكترثْ لمَّا لمحنا قلبنا وَجِلاً
على جذع الأسى يتوكَّأُكنَّا إذا اعترف البنفسجُ بالهوى
خجلاً بأهدابِ السَّما نتخبَّأُكنَّا حواريِّي سرابٍ طاعنٍ في الماءِ
يمضيوالصَّحارى تهزأُ
كنَّا إذا كُتبُ الدُّموعِ تهافتتْنرتابُ فيها
أيَّ سطرٍ نقرأُ ؟؟؟كنّا
وكنّاغير أنَّا لم نكنْ
إلَّا نجوماً في الفضا تلألأُ*
كانتْ لنا ياقوتتانتضيءُ واحدةٌ
وأُخرى في السُّؤال ستطفأُياقوتةٌ ماتتْ
وأخرى مذْ همتْصاحت بكلِّ العاشقين : تهيَّؤوا
تجتاحُ صمتَ القلبِ إذ تخطو بأوَّل جملةٍ لمعتْ ففاضَ اللُّؤلؤُكالصَّرخةِ العذراءِ
تُمْضِي ماءها فيناوتصرخ : يا مجانينُ اظمؤوا
وتصيحُ بالأيتامِ : كفُّوا يتمكمْلن تَبْرأ الأحلامُ حتَّى تبرؤوا
لنْ تُصْبِحَ الكلماتُ هذي مَوْطِئاً للضَّوءحتَّى يستقرَّ الموطئُ
تبقى أناشيداً تغنِّي تيههافي لحظةٍ ما أسرعتْ مذ أبطؤوا
قدسيَّةٌ كالجرح ...تعلو ركبتاها فوق نهر العابرينَ وتنشأُ
أزليَّةٌ كالسِّحر ...تكسر صمتها بجنونِ أرغفةِ السَّلام وتبرأُ
أبديَّة كالشَّكِّ ...يَنْضَحُ دمعها في قِربةٍ صرختْ بنا لا تملؤوا
سرقتْ قرابين اليبابورشّتْ الحلمات في كفٍّ
تجورُفتهدأُ
بالأمس كانتْ نكهةً صوفيَّةًفي قهوة الحلَّاج إذ تتهجَّأُ
واليوم بعد صلاة يومٍ زائفٍومضتْ وآخرَ نجمةٍ تتوضَّأُ
عن القصيدة
«ياقوتتان» من شعر فريد ياغي، وتقع في ٢٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.