في الرد على الأحبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
( "لو أنَّ الفتى حَجرٌ ..."تميم بن مقبل) 1. لو أنني حجرٌ:
لو أنني قمرٌ في الشامِ مرتحلٌ،لو أنني قمرُ
لو أنني حجرٌ في الشام منغرسٌ،لو أنني جبلٌ،
تشتاقهُ الأنواءُ والأمواجُ والسُّفُنُلكنَّني في بلاد الروم مُنْزَرِعٌ
أبكي على وطنٍ، قد خانه الوطنُ.2. حقل الفيروز:
يا حقل الفيروزيا مطر التمّوز
هل أنت تريدينْأن نبقى في الصينْ
نحن المنفيين !!!يا حقل المرجان
يا شفة الإنسانيا جذري المغروز
في بادية الشاميا شجر النيروز
هل أنت تريدينأن نبقى في الصين
نحن المنفيين !!!3. نقوش كنعانية:
شجرُ الحور بكى حين رآنيكنتُ قد لملمتُ أشيائي،
وأعددتُ الحقائبْوتركتُ الدار تنعى من بناها
ورأيت الحزن في صمت الخرائبْيلعب الديك عليها،
ويصيح الشجر الملتَفُّ في الليل الصموتْيسأل الأطلال عن آثار جدّي
تحتها كلُّ شهادات الثبوتْنَقشوها في صخورٍ غمرتها الريحُ،
في صُلْب الترائب.4. شامات:
عند باب القدس، ماتت جدّتيوهي تحكي لشجيراتِ العنبْ
عن زمانٍ سوف يأتيوعلى خدّيه شاماتُ الغضب.
5. بعدها:بعدها ... ذات صباح ستمرّون على
بعض قبور الراحلينْتقطفون الزنبق البريّ والنعمانَ ، مصبوغَ الشفاه
وتُصلّون صلاة الأنبياءوتغنّون أغاني الشهداء
وأناشيدَ وشعراً ... لم تَقُلْهُ الشعراء !!!
عن القصيدة
«في الرد على الأحبة» من شعر عزالدين المناصرة، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الزاي، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.