لاح الهلال فما يكاد يرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاحَ الْهِلالُ فَما يَكادُ يُرىسُقْماً كَصَبٍّ شَفهُ الْخَبْلُ
كَالْفِتْرِ أَوْ كَالْحَجْلِ قَدْ فَتَحَتْمِنْهُ الْكَعابُ لِتَدْخُلَ الرِّجْلُ
وَالزُّهْرَةُ الزَّهْراءُ تَقْدُمُهُفِي الْجَوِّ وَهْوَ وَراءَها يَتْلُو
كَالْقَوْسِ فُوِّقَ سَهْمُها فَبَدامُتَأَلِّقاً فِي رَأْسِهِ النَّصْلُ
عن القصيدة
«لاح الهلال فما يكاد يرى» من شعر ابن الخياط، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو عبد الله، أحمد الخياط الدمشقي، الأبيات ١ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.