التي كانت هنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا صمت هل رغب الكلام عن الكلامفأنطق المجهول عنكْ؟
لا زلت تلهث في دروب العاشقين تَيَمُّنًا بالشعرِعَلَّكَ تقتفي ذكراك منكْ
سقطتْ رماحك فالتقط ما شئتَما منهنَّ ما يفضي إليْكْ
حتى التي كانت هناما عادت الذكرى تغالبها
سوى شيئين من "حتّى"و منكْ..
كانت هنا..تتساءل الأحلام عن ساحاتِها
فتُسائل الأحلامَ عنكْ..أنت الذي ما عدت تقدر أن تراوغ صمتها بالبعدِ
و هْيَ هناكما عادت تراودها القصيدة من عيونك
أو تراود منكْأطعم سهادك للسهاد
فما يزال هناك معتصمًا على بوابة القلب الحنينُيرد بعض السائلين
و يقتفي ما شاء من آثارهم..قد كنتِ أحمق ما يكون
- و الآن؟- أحمق ما يكون
و ما جنيتِ سواك بين حماقتينْلا شيء غير الحزن قد يَبْكيكِ
فافتتحي لجرحك ألف عامٍ و اقنعي بالحزنما للحزن بيْنْ..
ماذا لديك؟؟لدي بعض الحب
زنبق كوكبو جريدة..
تكفي لكل العاشقينأنا التي لم تخلُ مني رعشة للشعر إلا كنتُها
يا هذه الرحالة الآفاقمدي قِلعك الشتوي و ارتحلي
إلى حيث التبعثر قصتانو لملمي ما ارتد مني
افتحي الأمس المحاصر بي يُجانِبْكِ بالهوىيرتدَّ من وجع الكتابة خنجرُ الذكرى إلى نحر القصيد
أما اكتويتِ بما اكتوى؟يبدو عليكِ الموت..
قلتُ هذى على بابي قليلا ثم عاند في غَيّيو ازدراني..
الموت لا يدري بأن له يدين من الجوىو ضبابةً تدري بأن يديه لي
و أنا انتظرتُ..أعاتب الذكرى
و أبتاع القصيدة بالتردّيالشعر يهصر ما تبقى من رماحك
فاستردي بعض ما أعلنته من عنترية جرحك الدفاقعلك تستردين البقايا منكِ.
مروةُ.. ليس يتسع المدى عينيكدونك و الهوى..
قلت التحدي سكرتانو الموت أيضًا سكرتان
فلملمي ما شئتِ من وجعيو خَبّي ما يريد الأمس
و افتتحي البقية ليو للـ "عشرين" منكْ
ما لم يقُلْه الأفق أبلغ من عيونكفافتحي ما شئتِ
أبلغُ منكِ ما لم تبصريو من التي..
كانت هنايا مروُ ما ضل القصيد و ما غوى
أنت التي كانت تحاصر عينها بالسهدو الإعصار يخدش للمساء ضبابة
و جبينَ قافية يباغت للظلام الوعدأنتِ..
قلتُ: يا أرض ابلعي عوديو يا وتر السما أقْلِعْ يشاطِرْكِ المدى عطر التبعثر في هدير البعد.
- بُعْدِ تساقطٍ!يَنْدَسُّ ما بين الغياب
و أين صمتكِ و الغيابو أيهم
كخطيئة الشعر التي أدمنتِها.قلتُ ابلعي عودي..
ففي عيني قافية ستولد من جوىو أنا اقتسمت مع الشتات الذات و الذكرى
هو النسيان بعضٌ من عدملا زال معتكفا على بوابة القلب العدم
ليرد بعض السائلين و يعترف.....بعض من العدم الهوى
*11-1-2008م
عن القصيدة
«التي كانت هنا» من شعر مروة دياب، وتقع في ٤٣ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.