فيا قلب مت حزناً ولا تك جازعاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فيا قلب مت حزناً ولا تك جازعاًفإنَّ جَزُوعَ الْقَوْمِ لَيْسَ بِخَالِدِ
هَوِيتَ فَتَاةً كَالْغَزالَةِ وَجْهُهَاوكَالشَّمسِ يَسْبِي دَلُّها كُلَّ عَابِدِ
وَلي كَبدٌ حَرّا وَقَلْبٌ مُعّذَّبٌودَمْعٌ حَثِيثٌ في الهَوى غَيْرُ جامِدِ
وأية وجد الصب تهطال دمعهودَمْعُ الشَّجِيِّ الصَّبِّ أعْدَلُ شاهِدِ
على مَا انْطَوَى مِنْ وَجْدِهِ في ضَمِيرهعلى الآنسات الناعمات الخرائد
فيا ليت أنَّ الدَّهْرَ جَادَ بِرجْعَةٍوهَيْهَاتَ، إنَّ الدَّهرَ لَيْسَ بعَائِدِ
إلَيْكَ فَعَزِّ النَفْسَ واسْتَشْعِرِ الأَسَىفحبك يمني زائداً غير بائد
وقد شسعت ليلى وشط مزارهاوغيرها عن عهدها قول حاسد
فَيَا أسَفا حَتَّامَ قَلْبِي مُعَذَّبٌإلى اللّه أشْكُو طُولَ هذِي الشَّدائِدِ
عن القصيدة
«فيا قلب مت حزناً ولا تك جازعاً» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.