بِيَ الْيَوْمَ مَا بِي مِنْ هيَام أصَابَنِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِيَ الْيَوْمَ مَا بِي مِنْ هيَام أصَابَنِيفإيَّاكَ عَنِّي لاَيِكنْ بِكَ مَا بِيَا
كأن دموع العين تسقى جفونهاغداة رأت أظعان ليلى غواديا
غُرُوبٌ أثَرَّتْها نَوَاصِحُ مُغْرَبٍمعلقة تروي نحيلاً وصاديا
أمرت ففاضت من فروع حثيثةعلى جدول يعلو منى متعاديا
و قد بعدوا واستطردوا الآل دونهمبِدَيْمُومَةٍ قَفْرٍ وَأنْزلْتُ جَادِيَا
عن القصيدة
«بِيَ الْيَوْمَ مَا بِي مِنْ هيَام أصَابَنِي» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.