ألاَ لاَ أُحِبُّ السَّيرَ إلاَّ مُصَعِّداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألاَ لاَ أُحِبُّ السَّيرَ إلاَّ مُصَعِّداًوَلاَ البَرْقَ إلاَّ أنْ يَكُونَ يَمَانِيَا
على مثل ليلى يقتل المرء نفسهو إن كنت من ليلى على اليأس طاويا
إذا ما تمنى الناس روحاً وراحةتمَنَّيْتُ أنْ ألقاكِ يَا لَيْلَ خالِيَا
أرى سقما في الجسم أصبح ثاوياًوحزناً طويلاً رائحاً ثم غاديا
و نادى منادي الحب أين أسيرنا ؟لَعلَّكَ مَا تَزْدَادُ إلاَّ تمَادِيَا
حملت فؤادي إن تعلق حبهاجعلت له زفرة الموت فاديا
عن القصيدة
«ألاَ لاَ أُحِبُّ السَّيرَ إلاَّ مُصَعِّداً» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.