أَطَعْتُ الْغَيَّ فِي حُبِّ الْغَوَانِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَطَعْتُ الْغَيَّ فِي حُبِّ الْغَوَانِيوَ لمْ أحفلْ مقالةَ منْ نهاني
وَمَا لِي لاَ أَهِيمُ وَكُلُّ شَهْمٍبِحُبِّ الْغِيدِ مَشْغُوفُ الْجَنَانِ؟
وَلِي فِي الأَرْبَعِينَ مَجَالُ لَهْوٍتنالُ يدي بهِ عقدَ الرهانِ
فكيفَ أذودُ عنْ نفسي غراماًتضيفَ مهجتي باسمِ الحسان
أبحتُ لهُ الفؤادَ ، فعاثَ فيهِوَحَقُّ الضَّيْفِ إِعْزَازُ الْمَكَانِ
فدعني منْ ملامكَ ؛ إنَّ قلبيأبيٌّ لا يقرُّ على الهوانِ
فما بالحبَّ عارٌ أتقيهِوَ إنْ أخنى على الدمعِ الزمانُ
رضيتُ من الهوى بنحولِ جسميوَمِنْ صِلَةِ الْبَخِيلَةِ بِالأَمَانِي
وَ لستُ بطالبٍ في الناسِ خلاًّيناصحني ؛ فعقلي قدْ كفاني
فَإِنْ يَكُنِ الْهَوَى قَدْ رَاضَ نَفْسِيفَلَسْتُ لِغَيْرِهِ سَلِسَ الْعِنَانِ
أَشَدُّ مِنَ الصُّخُورِ الصُّمِّ قَلْبِيوَ أرهفُ منْ شبا سيفي لساني
وَلَوْ كَانَ الْغَرَامُ يَخَافُ بَأْساًأَمَلْتُ إِلَيْهِ كَفِّي بِالسنَانِ
فكمْ بطلٍ خضبتُ الأرضَ منهُبأحمرَ منْ دمِ التأمورِ قاني
وَ ما أنا بالذليلِ أردتُ ختلاًوَ لكني أزفُّ إلى الطعانِ
وَلِي فِي «سَرْنَسُوفَ» مَقَامُ صِدْقٍأَقَرَّ بِهِ إِلَيَّ الْخَافِقَانِ
وَ ما أبقتْ بهِ الأشواقُ منيسوى رمقٍ تجولُ بهِ الأماني
وَ يسلبُ أنفسَ الأبطالِ سيفيوَ تسلبُ مهجتي حدقُ الحسانِ
فَلَوْ بَرَزَ الْحِمَامُ إِلَيَّ شَخْصاًدلفتُ إليهِ بالسيفِ اليماني
عن القصيدة
«أَطَعْتُ الْغَيَّ فِي حُبِّ الْغَوَانِي» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.