ما لي وَ للدارِ منْ " ليلى " أحييها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لي وَ للدارِ منْ " ليلى " أحييهاوَقَدْ خَلَتْ مِنْ غَوَانِيهَا مَغَانِيهَا؟
دَعِ الدِّيَارَ لِقوْمٍ يكْلَفُونَ بِهَاوَ اعكفْ على حانةٍ كالبدرِ ساقيها
كمْ بينَ دائرةٍ أقوتْ معالمهاوَبَيْنَ عَامِرَةٍ تَزْهُو بِمَنْ فِيهَا؟
هَيْهَاتَ، مَا الدَّارُ تُشْجِينِي بِسَاحَتِهَاوَإِنَّمَا الدَّارُ تُشْجِينِي بِأَهْلِيهَا
فَخَلِّ هَذَا، وَخُذْ فِي وَصْفِ غَانِيَةٍسَرَتْ بِحُلْوَانَ فِي قَلْبِي سَوَارِيهَا
ريانةُ القدَّ ، لوْ أنَّ الضجيجَ لهاخَافَ الْعُيُونَ عَلَيْهَا كَادَ يَطْوِيهَا
في نشوةِ الخمرِ سرٌّ منْ مراشفهاوَ في الأراكةِ شكلٌ منْ تهاديها
يَا لَيْلَةً بِتُّ أُسْقَى مِنْ بَنَانَتِهَاوَ منْ لواحظها خمراً ، وَ منْ فيها
أَحْيَيْتُهَا، وَأَمَتُّ النَّوْمَ مُعْتَصِماًبِلَذَّةٍ لاَ يَكَادُ الدَّهْرُ يُنْسِيهَا
حَتَّى إِذَا رَفَّ خَيْطُ الْفَجْرِ، وَابْتَدَرَتْحمائمُ الأيكِ تشدوِ في أغانيها
قَامَتْ تَمَايَلُ سَكْرَى فِي مَآزِرِهَاوَ الروعُ يبعثها طوراً ، ويثنيها
تَخْشَى الضِّيَاءَ وَفِي أَزْرَارِهَا قَمَرٌيَسْتَوقِفُ الْعَيْنَ حَيْرَى فِي مَجَارِيهَا
ثمَّ انْثَنَتْ وَيَدِي قَيْدٌ لِخَاصِرَةٍكالخيزرانةِ رياً في تثنيها
في بلجةٍ لاَ تكادُ العينُ تنكرهاوَسُمْرةٍ رُبَّمَا شَفَّتْ نَوَاحِيهَا
حتى تجاوزتُ أحراساً علىَ شرفٍيكادُ يمنعُ همَّ النفسِ داعيها
وَحَرَّكَتْ حَلَقَاتِ الْبَابِ، فَانْفَتَحَتْعنْ ساحةٍ سكنتْ فيها تراقيها
فَعُدْتُ وَالْعَيْنُ غَرْقَى فِي مَدَامِعِهَاوَالْقَلْبُ فِي لَوْعَةٍ تَنْزُو نَوَازِيهَا
فيا لها ليلةً ! كانتْ بوصلتهاتَارِيخَ لَهْوٍ يَهِيجُ النَّفْسَ رَاوِيهَا
عن القصيدة
«ما لي وَ للدارِ منْ " ليلى " أحييها» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.