حَيَاتِي فِي الْهَوَى تَلَفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيَاتِي فِي الْهَوَى تَلَفُوَأَمْرِي فيهِ مُخْتَلِفُ
أَبِيتُ اللَّيْلَ مُكْتَئِباًوَقَلْبِي فِي الْحَشَا يَجِفُ
فَنَوْمِي كُلُّهُ سَهَرٌوعَيشِك كلُّهُ أسَفُ
وَمَا أُخْفِيهِ مِنْ وَجْدِيوحُزنِي فوقَ ما أصِفُ
فَهَلْ مِنْ صَاحِبٍ يَرْثِيلِما ألقَى فَينعَطِفُ ؟
أيقتلُنِي الهَوى ظُلماًوَمَا فِي النَّاسُ لِي خَلَفُ؟
وهَبنِي فارسَ الهَيجاءِ أغشاها فتنكَشِفُ
أَلَيْسَ الْعِشْقُ سُلْطَاناًلَهُ الأَكْوَانُ تَرْتَجِفُ؟
إِذَا كَانَ الْهَوَى خَصْمِيفَقُلْ لِي : كيفَ أنتصِفُ ؟
عن القصيدة
«حَيَاتِي فِي الْهَوَى تَلَفُ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.