أَلْهَتْكُمُ الدُّنْيَا عَنِ الآخِرَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلْهَتْكُمُ الدُّنْيَا عَنِ الآخِرَهْوهِيَ مِنَ الجَهلِ بِكُم ساخِره
وَغَرَّكُمْ مِنْهَا وَأَنْتُمْ بِكُمْجُوعٌ إِلَيْهَا قِدْرُهَا الْبَاخِرَهْ
يَمْشِي الْفَتَى تِيهاً، وَفي ثَوْبِهِمِنْ مَعْطِفَيْهِ جِيفَةٌ جَاخِرَهْ
كَأنَّهُ فى كِبرهِ سادِراًسَفينَةٌ فى لُجَّةٍ ماخِرَه
كَم أنفسٍ عَزَّت بِسلطانِهافِيما مَضَى وَهْي إِذَنْ داخِرَهْ
وعُصبةٍ كانَت لأِموالِهامَظِنَّةَ الْفَقْرِ بِها ذَاخِرَهْ
فَأَصْبحَتْ يَرْحَمُهَا مَنْ يَرَىوَقَدْ غَنَتْ في نِعْمَةٍ فَاخِرَهْ
فَلا جَوَادٌ صَاهِلٌ عَزَّهُمْيَوْماً، وَلاَ خَيْفَانَةٌ شَاخِرَهْ
بَل عَمَّ دُنياهُم صُروفٌ،لَهامِنَ الردَى أودِيَةٌ زاخِره
يأيُّها النَّاسُ اتَّقوا رَبَّكموَاخْشَوْا عَذَابَ اللَّهِ والآخِرهْ
أنتُم قعودٌ ، والردَى قائمٌيُسْقِيكُمُ بِالْكُوبِ وَالصَّاخِرَهْ
فانتبِهوا مِن غَفلاتِ الهوىوَاعْتَبِرُوا بِالأَعْظُمِ النَّاخِرَهْ
عن القصيدة
«أَلْهَتْكُمُ الدُّنْيَا عَنِ الآخِرَهْ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.