أَدِرْهَا قَبْلَ تَغْرِيدِ الْحَمَامَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَدِرْهَا قَبْلَ تَغْرِيدِ الْحَمَامَهْفما ينفى الهمومَ سوى المدامهْ
مُعَتَّقَة ً، إِذَا سَلَكَتْ ضمِيراًمَحَتْ عَنْهُ الْكَلاَلَةَ والسَّآمهْ
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ أَصْبَحَتِ الْغَوَادِيلها في كلَّ ناحيةٍ علامهْ ؟
فَكَمْ في الأَرْضِ مِنْ مَجْرَى غَدِيرٍوَ كمْ في الجوَّ منْ مسرى غمامهْ
فبادرْ صفوةَ الأيامِ تغنمْلَذَاذَتَهَا، وَلاَ تَخْشَ الْمَلاَمَهْ
وَ لاَ تحزنْ على شيءٍ تولىفإنَّ الحزنَ مقراضُ السلامهْ
عن القصيدة
«أَدِرْهَا قَبْلَ تَغْرِيدِ الْحَمَامَهْ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.