هل فى التَّصابى على امرئٍ فنَدُ ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل فى التَّصابى على امرئٍ فنَدُ ؟أَمْ هَلْ يَعِيبُ الفَتَى الكَرِيْمَ دَدُ؟
كلُّ مَسوقٌ لما أُريدَ بهِفَفِيمَ هَذَا الْخِصامُ وَاللَّدَدُ؟
وَأَيُّ لَوْمٍ عَلَى امْرِيءٍ طَلَبَ الْـما شَذَّ عَنْ طَبْعِ وَالِدٍ وَلَدُ
وَلَوْ تَسَاوَى الرِّجَالُ فِي خُلُقٍلَزالَ هَذا الخلافُ والحرَدُ
والنَاسُ شَتَّى وإن هُمُ اجتمعوافى واحدٍ ليسَ قبلهُ أحدُ
فَزَائِغٌ في الضَّلاَلِ مُنْهَمِكٌوَنَاسِكٌ فِي الصَّلاَحِ مُجْتَهِدُ
وأىُّ لومٍ على امرئٍ طلبَ الــلهْوَ وَأَثْوَابُ عُمْرِهِ جُدُدُ
لكلِّ عَصرٍ من كبرةٍ وصباًشَوطٌ لهُ بعدَ مُهلةٍ أمَدُ
فاسعَ لما شئتَ غيرَ متئدٍفَلَنْ يَحُوزَ الْكَمَالَ مُتَّئِدُ
لَوْلاَ سُرَى البَدْرِ مَا اسْتنَارَ، وَلاَأَدْرَكَ شَأْوَ الخِطَارِ مُنْجَرِدُ
ولا يهمَّنكَ لومُ ذى حسدٍفشأنُ أهلُ العداوةِ الحسَدُ
لوْ حَذِرَ الْمَرْءُ كُلَّ لاَئِمَةٍلضاعَ منهُ الصَوابُ والرَشَدُ
وَلَوْ أَصَخْنَا لِكُلِّ مُنْتَقِدٍفَكُلُّ شَيءٍ في الدَّهْرِ مُنْتَقَدُ
والهُ بما شئتَ قبلَ مندَمَةٍيكثُرُ فيها العناءُ والكمَدُ
فَلَيْسَ بَعْدَ الشَبَابِ مُقْتَرَحٌولا وراءَ المشيب مفتقدُ
عن القصيدة
«هل فى التَّصابى على امرئٍ فنَدُ ؟» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.