أَيُّ قَلْبٍ عَلَى صُدُودِكَ يَبْقَى ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّ قَلْبٍ عَلَى صُدُودِكَ يَبْقَى ؟أو لم يكفِ أنًّنى ذُبتُ عِشقا ؟
لَم تَدَع مِنِّي الصَبابَةُ إلاَّشَبَحاً شَفَّهُ السَقامُ فَدقَّا
ودُموعاً أسالَها الوَجدُ حَتَّىغَلَبَتْ أَدْمُعَ الْغَمَامةِ سَبْقَا
فَتَصدَّقْ بِنَظْرَةٍ مِنْكَ تَشْفِيداءَ قَلْبٍ مِنَ الْغَرَامِ مُلَقَّى
كانَ أبقى مِنهُ الغرامُ قَليلاًفَأذَابَ الصُّدُودُ مَا قَدْ تَبَقَّى
لا تَسلنِي عَنْ بَعضِ ما أنا فيهِمِن غَرامٍ ، فلستُ أملِكُ نُطقا
سَلْ إِذَا شِئْتَ أَنْجُمَ اللَّيْلِ عَنِّيفَهىَ أدرَى بِكلِّ ما بِتُّ ألقَى
نَفَسٌ لاَ يَبِينُ ضَعْفاً، وَجِسْمٌسارَ فيهِ الضَنى ، فأصبَحَ مُلقَى
فَتَرفَّق بِمُهجةٍ شَفَّها الوَجـدُ، فَذَابَتْ، وَأَدْمُعٍ لَيْسَ تَرْقَا
إِنْ يَكُنْ دَأْبُكَ الصُّدُودَ فَقَلْبِيعَنْكَ رَاضٍ، وَإِنْ غَدَا بِكَ يَشْقَى
فَعليكَ السلامُ مِنِّي ؛ فَإنِّيمُتُّ شَوْقاً، وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى
عن القصيدة
«أَيُّ قَلْبٍ عَلَى صُدُودِكَ يَبْقَى ؟» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.