مختارات (5-8)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سبحان من اظهر ناسوتُهُسّر سنا لاهوتِه الثاقب
ثم بدا في خلقه ظاهراًفي صورة الآكل و الشارب
حتّى لقد عَايَنَهُ خَلْقُهكلحْظِة الحاجب بالحاجب
كتبتُ ولم أكُتبْ إليك و إنّماكتبتُ على روحي بغير كتابِ
و ذلك أنّ الروح لا فرق بينهاو بين مُحِبيِّها بِفَصْلِ خطابِ
أُريدُك لا أريدك للثوابو لكنّي أريدك للعقاب
فكلّ مآربي قد نِلْتُ منهاسوى ملذوذِ وجدي بالعَذَاب
فكلّ مآربي قد نِلْتُ منهاسوى ملذوذِ وجدي بالعَذَاب
كَفَى حَزَناً أنّي أُناديك دائماكأنّي بعيدٌ أو كأنّك غائب
و أَطْلُبُ منك الفضل من غير رغبةٍفلم أر قبلي زاهدا فيك راغب
كَفَى حَزَناً أنّي أُناديك دائماكأنّي بعيدٌ أو كأنّك غائب
و أَطْلُبُ منك الفضل من غير رغبةٍفلم أر قبلي زاهدا فيك راغب
عن القصيدة
«مختارات (5-8)» من شعر الحلاج، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.