أَظُلماً ورمْحي ناصري وحُسامي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَظُلماً ورمْحي ناصري وحُساميوذلاًّ وعزِّي قائِدٌ بزمامي
ولي بأس مفتول الذِّراعينِ خادرٍيدافع عنْ أشبالهِ ويحامي
وإني عزيزٌ الجار في كلِّ موطنوأُكرم نفْسي أنْ يهونَ مقامي
هجرت البيوت المشرفاتِ وشاقنيبريق المواضى تحت ظلّ قتام
وقد خيَّروني كأْسَ خمْرٍ فلم أجدسوى لوعةٍ في الحرب ذاتِ ضِرامِ
سأرحل عنْكم لا أزور دياركموأقصدها في كلِّ جنح ظلام
وأطْلب أعدائي بكل سمَيذعوكل هزبرٍ في اللقاء همام
مُنِعتُ الكَرى إن لم أَقدْها عوابساًعليها كرامٌ في سروج كرام
تهزُّ رماحاً في يديْها كأَنَّماسقين من اللَّبات صرف مدام
إذا أشْرَعوها للطعان حَسِبْتهاكواكب تهديها بدور تمام
وبيض سيوفٍ في ظلال عجاجةكقطر عوادٍ في سوادِ غَمام
أَلاَ غنيّا لي بالصّهيل فإنَّهسَماعي ورَقْراقُ الدماءِ نِدامي
وحطَّا على الرَّمضاءِ رحلي فإنهامقيلي وإخفاقُ البنودِ خيامي
ولا تذْكرا لي طيبَ عيْش فإنمابلوغُ الأّماني صحَّتي وسقامي
وفي الغزو ألقى أرغدَ العيش لذَّةًوفي المجدِ لا في مشربٍ وطعام
فماليَ أرضى الذُّلَّ حظّاً وصارميجريءٌ على الأعناق غير كهام
ولي فرسٌ يحْكي الرِّياح إذا جرىلأبعدِ شأو من بعيد مرام
يجيبُ إشاراتِ الضَّمير حساسةًويغنيكَ عن سوطٍ لهُ ولجام
عن القصيدة
«أَظُلماً ورمْحي ناصري وحُسامي» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.