زارَ الخيالُ خيالُ عَبلَة َ في الكَرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زارَ الخيالُ خيالُ عَبلَةَ في الكَرىلمتِّيم نشوانَ محلول العرى
فنهضتُ أشكو ما لقيتُ لبعدهافتنفَّسَتْ مِسكاً يخالطُ عَنْبَرا
فضَممتُها كيما أقبِّلَ ثغرَهاوالدَّمعُ منْ جَفنيَّ قد بلَّ الثرى
وكشفتُ برقعها فأشرقَ وجههاحتى أعادَ اللَّيلَ صُبحاً مُسفِراً
عربيةٌ يهتزُّ لين قوامهافيخالُه العشَّاقُ رُمحاً أسمرا
محجوبةٌ بصوارمٍ وذوابلسمرٌ ودونَ خبائها أسدُ الشرى
يا عَبلَ إنَّ هَواكِ قد جازَ المَدىوأنا المعنى فيكِ من دون الورى
يا عَبلَ حبُّكِ في عِظامي مَعَ دَميلمَّا جرت روحي بجسمي قدْ جرَى
وَلقد عَلِقْتُ بذَيلِ مَنْ فَخُرتْ بهعبسٌ وسيفُ أبيهِ أفنى حميرا
يا شأْسُ جرْني منْ غرامٍ قاتلٍأبداً أزيدُ به غراماً مسعرا
يا ساشُ لولا أنْ سلطانَ الهوىماضي العزيمةِ ما تملكَ عنترا
عن القصيدة
«زارَ الخيالُ خيالُ عَبلَة َ في الكَرى» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.