العيد .. يأتي فجأة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
القلب يعرفُ حين يعزفُ لحنَهُ وجعاً ..وينزفُ نبضَهُ ... صمتاً ..
سيتعبْ ..!!والعيدُ قبل أن يأتي ..
سيخطئُ دربَه للمتعبين ..ويحملُ ظلّه عن سورِ غيمتنا..ويذهبْ ..
ولأن مايا لم تزل سرّ النساء جميعهنَّوقد تظلُّ إلى هبوطِ الشمس يوم الحشر
سيدة الوفاء ..." لا تبكي..وتلعبْ " ..ولأنني ما زلت أنهلُ من رموشِها شِعراً
من الندى في رقّة الخدين ،تسكرني ، فأطربْ .يا ويح هذي الأرض كم مرت بها
حِمَمٌ ، دخان سجائرٍ ،ودموع عشّاٌقٍ ، أمَمْ
يا ويحَ من رسموا على الحيطان قلباً ..ثم عادوا أحرقوه ..
تناسلوا عبثاً على سور الندمْ ..لا تهدني قلباً بليداً بارداً
إن البلادة منذ فجر الأرض معضلة الصنم .يا عيد عُدْ ما شئتَ / لستَ تهمّني
بيني وبينك .. نصف قرنٍ في المنافي والسقم ..بيني وبينك .. يا حبيبي ،
موعدٌ في أول " الدبلان " ليلاًقرب عامود الإنارة .. ضوء الوجنتين
وألف شكرٍ يا خطوط الكهرباء ..بيني وبينك .. ما أشاء ولا تشاء .
سحبٌ ، وأمواجٌ ، وألف قصيدةكتبت على خزفٍ ..تساقط مع دموع الكبرياء
لكننا .. عبثاً نحاول أن نكون كما نشاء .عبثاً يجيء العيدُ ..يقنعنا ..
ونراه يحمل بسمة من لونه / صفراءيوقظنا ..ويلقي معطف الصوف الرماديّ الثقيل على وجوهنا
و يسرقُ ما تبقى من دموعٍ في خزائنِ حزنِنا ..ويمضي مثل لصٍّ في الخفاء ...
لا تهدِني ورداً ودثّرني بضلعكإن الشوق أوجع .. في الأماسي
وخز ما يصحو من الذكرىفي جمرة الحسراتِ/ أقسى في الشتاء
***17/12/2007
عن القصيدة
«العيد .. يأتي فجأة» من شعر يوسف الديك، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.