نصف ضائع في المياه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا زورقَ أسئلتي المهجور على ضفةِ نهرْكيفَ رأيتَ حياتي ...
أولها .. آخرها ؟إن حياتي تقبعُ قربَ البحرْ
وأعرَّى من دونِ حياتييا نصف حياتي
أنت حزينٌ مثليلكني...
أسألُ ماذا في النهرِ .. وماذا في البحرِ ؟وأغنّي
*****إنّي أسألكَ الآنَ ، رأيتُ أخاديدَ الوجهِ تموتُ ، رأيتكَ مبهوراً ،
في قلبي أشعارٌ أولى، في الشارع أيامٌ لا تنسى، في الموت دماءٌ تتذكرُ وجهي،في الشارع مرساةٌ تُطفأُ فيها الأنوارُ، و في القلب دموعْ
يانصفَ حياتيإنّ حياتي مطفأةٌ .. والقلبُ رجوعْ
وأماسي القلبِ ليالٍ من ظمأِ القلبِ، يموتُ القلبُ إذا يهربُ منهالحُب .. وأنت تموتْ
إني مجهولٌ … ملقىً أبحثُ عن اسمي. عن أسماءِ المجهولينَ،وعن وجهِكَ عن وجهي
*****هل يتأكّد نصفُ حياتي .. من نصفٍ مجهولٍ في الغيبِ، يهاجرُ
من دون قناعٍ، أو يبكي قربَ قناعْيا نصفَ ضياعٍ أسألهُ
يا نصفاً أجهلُ ماذا أنتَ. وكيفَ ذهبتْيا نصفَ شراعْ
يا نصفَشراعْ
عن القصيدة
«نصف ضائع في المياه» من شعر خالد الحلّي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.