في انتظار القصيدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في انتظارِ القصيدةأوقدتُ صبري.. على بابِها
شمعةً.. للترقّبِثُمَّ انحنيتُ..
على أضلعيخشيةً
أنْ تَفِرَّ طيورُ الحنينِ الحبيسةُ.. نحوَكِأنْ يفلتَ القلبُ..
هذا المُبلَّلُ بالوجدِ.. من قَفَصي
ويضيعُ بغاباتِ حُبِّكِمُستوحداً
مُتعَبَ الجَفْنِمُنْطَفِئاً بالغُصُونْ
*هو القَلَقُ الحلو…
يفترشُ الدربَيا ليتها.. لا تجيءُ
فأنَّ الزوابعَ.. لا ترحمُ الغابةَ اليابسةْوأمضي..
بكلِّ الشوارعِ.. أمضيبكلِّ الأزِقَّةِ.. حيثُ افترقنا
وحيث تَلَفَّتُمثلَ المُضَيَّعِ — أبحثُ عن خطوكِ المتواربِ
بين الزِحامْ*
لماذا تركتكِ تمضين..أيّتُها…؟
وكيف تركتُ شرائطَكِ البيضَ..تنسلُّ مثلَ الأماني الجميلةِ من بين كفّي
– لو أنّي شغلتكِخمسَ دقائق أخرى — ببعضِ الحديثِ………!
– لو أنّكِ.. كنتِ تركتِ على الرفِّ.. عنوانَ بيتكِحتى……!
– لو إنّا اتَّفقنا.. على موعدٍ– لو…
ولكنَّني…!كنتُ مُضْطَرِباً.. ساهماً
فلمّا استفقتُ.. بمنعطفِ الدربِكنتُ وحيداً…
تَلَفَّتُ…كان رداءُ المساءِ، يلفُّ المدينةْ
*قدْ تجيءُ القصيدةُ..
.. أو لا تجيءقدْ تمرُّ الأميرةُ.. تحتَ نوافذِ قلبي
وقد لا تمرُّولكنَّني رغمَ بردِ الطريقِ.. وصمتِ الظلالْ
وما قِيلَ عَنِّي... وما قدْ يُقالْسأشتلُ قلبي..
على الغيمِ— صَفْصَافةً ظامئة
وأبقى على الدربِ..مرتقباً خطوَكِ الحلوَ…
… حتى أموتْ!* * *
عن القصيدة
«في انتظار القصيدة» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.