سيناريو.. لقصة حب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقطة رقم... (1)كلَّ مساءٍ
يتوكَّأُفي السِتِّين على عُكَّازتهِ مُنْطَفِئاً، ووحيداً، يتَنَزَّهُ في أرجاءِ الغابة
أحياناً، يجلِسُ تحت شجيرةِ يوكالبتوسيتذكّرُ...
آهٍ........
*لقطة رقم... (2)
يتأبَّطُ شابٌ خَصْرَ فتاةٍ فاتنةٍ في العشرينتُطلِقُ ضحكتَها النشوى في عَبَثٍ مرتبكٍ –
ويمرّان معا..معتنقين
أمام الرجلِ الكهلِ............. إلى أعماقِ الغابةْ
لقطة رقم... (3)إمرأةٌ في الخمسين
تجلسُ تحت شجيرةِ يوكالبتوسترنو عن كَثَبٍ –
من خللِ الأغصان،... لظلَّين
معتنقينتتذكّرُ...
.. ضحكتها النشوى بين ذراعي عاشقها- ذاتَ مساءٍ غابرْ -
حينَ اختفيا بينَ الأحراشِتلهثُ خلفهما،
نظراتُ عجوزٍ مُحتَرِقَة!وصدى آهٍ...
* * *منتصف الليل 13/6/1984 كركوك
عن القصيدة
«سيناريو.. لقصة حب» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.