الحدائق تنسى عشاقها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للحديقةِ،بابان...
أو أكثر...يَدخُلها الناسُ، والعاشقون
وكلُّ الكلابِ، التي لمْ تجدْ في المدينةِ مأوىثمَّ يمضون...
لا شيءَ غير بقايا السجائرِ، والكرزاتِوبوحِ المحبّين تحتَ ظلالِ الغُصُونِ الخفيضةِ
والورديَنظُرُ ذبلانَ — تسحقهُ الخطواتُ التي غادرتهُ...
بدون اكتراثٍومثل الحديقةِ... قلبكِ
أدخلهُ...مثلما يَدخُلُ الناسُ، والعاشقون
وأختارُ مصطبةً فارغةًأقولُ:
لعلَّي الوحيد، هناسوف يمضي الجميعُ... وأبقى
إذا انسدلَ الليلُ..وانهمرَ الرازقيُّ، بليلاً
... كحُزنيأقولُ:
سأترُكُ خُصْلَتَهاتَسْتَحِمُّ على نهرِ أنفاسي العاشقة
سأحكي لها عن ضياعي، ويُتْميوموتِ العصافيرِ في غابتي
وسنختارُ، رُكْناً قصيّاًثمَّ أترُكُ كفّي تنامُ على خَصْرِها...
ثمَّ........و.........
.......للحديقةِ بابان
أو أكثر...يَدخُلُها الناسُ، والعابرون
وإذْ يقبلُ الليلُتنسى العصافيرُ كلَّ وجُوهِ المحبّين
تنسى الغُصُونُ،.. المواعيدَ، والملتقى- لقد غادرَ الناسُ... يا سيِّدي!
- .. والحدائقُ تغلقُفي آخرِ الليلِ أبوابَها! - .....
ووحدي أنا،فوق مصطبةٍ للضياعِ
ولا شيء غير خطى الحارسِ الكهلِ،مشتعلاً بالسعالْ
يَتَقَدَّمُ منِّي...- أقولُ له.. أنَّها واعدتني هنا...؟!
أقولُ بأنَّي....................!ولكنَّهُ سوفَ يَرمُقُني، صامتاً
ثمَّ يغلقُ بابَ الحديقةويتركني، والطريقْ...
* * *21/1/1983 بغداد
عن القصيدة
«الحدائق تنسى عشاقها» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.