ما حدث للحكيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بينما كان يلقي محاضرتَهُ..في القاعةِ المحتشدةِ
كانوا هناكيُفصِّلُون جُثَّتَهُ على مقاسِ التقاريرِ الواردةِ
ويتركون ما تَبَقَّى من دمهِفي ثَلّاجَةِ العائلة
حين ترجّلَ من المنصَّةِوسطَ موسيقى التصفيق
تحسَّسَ عنقهلمْ يجدْ غيرَ فراغٍ مهولٍ
وثَمَّةَ حزٌّ طويلٌ، ما زال نديّاً فوق ياقتهِركضَ هلعاً إلى الجمهور…
مستنجداً بالكراسي… الفارغةمتعثِّراً بقهقهات الصدى
…………………
لا أحدَ،غير حارسٍ عجوزٍ
كان يهذيعن رجلٍ مخبولٍ
شاهدهقبل قليل — يبحثُ…
بين المقاعدِعن رأسهِ المقطوع
***1993 عمّان
عن القصيدة
«ما حدث للحكيم» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.