طريق السلامة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أينَعَ الرّأسُ، و"طَلاّ عُ الثّنايا"وَضَعَ، اليَومَ، العِمامَةْ.
وحْدَهُ الإنسانُ، والكُلُّ مطايالا تَقُلْ شيئاً .. ولا تَسْكُتْ أمامَهْ
إنَّ في النُّطقِ النّدامَةْإنَّ في الصّمتِ النّدامةْ
أنتَ في أ لحا لينِ مشبوهٌفَتُبْ مِنْ جُنحَةِ العَيشِ كإنسانٍ
وعِشْ مِثْلَ النّعامَةْ.أنتَ في ألحا لينِ مقتولٌ
فَمُتْ مِن شِدّةِ القَهْرِلتحظى بالسّلامةْ!
فلأَنَّ الزُّعمَاءَ افتقَدوا معنى الكرامَةْولأنَّ الزُّعَماءَ استأثروا
بالزّيتِ والزِّفتِ وأنواعِ الدَّمامَةْولأنَّ الزُّعماءَ استمرأ و ا وَحْلَ الخَطايا
وبِهمْ لَمْ تَبْقَ للطُهرِ بقايافإذا ما قامَ فينا شاعِرٌ
يشتِمُ أكوامَ القِمامَةْسيقولونَ:
لقَدْ سَبَّ الزّعامَةْ!
عن القصيدة
«طريق السلامة» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.