أسمراء عهدي بالخطوب قريب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسَمْراءُ عَهْدي بالخُطوبِ قَرِيبُوَعُودي بأَيْدي النَّائِباتِ صَلِيبُ
وَكُلُّ خَليلٍ كُنْتُ أَرْقُبُ عَطْفَهُتَوَلَّى بِذَمٍّ وَالزَّمانُ مُرِيبُ
وَقد كُنْتُ أُصْفِيه المَوَدَّةَ وَالظُّبَاعلى الهامِ تَبْدُو مَرَّةً وَتَغيبُ
نَأَى عامِرٌ لا قَرَبَّ اللهُ دارَهٌوَآواهُ رَبْعٌ بِالغُمَيْرِ جَديبُ
رَأَى مُسْتَقَرَّ السَّمْعِ مِنْ أَمِّ رَأْسِهِيَصَمُّ وَأُدْعَى لِلْعُّلا فَأُجِيبُ
يُعَيِّرُني أَنِّي غَريبٌ بِأَرْضِهِأَجَلْ أَنَا في هذا الأنامِ غَرِيبُ
وَيُظْهِرُ لي نُصْحاً وَلِلْغِلِّ تَحتَهُدَواعٍ بِكِلْتا مُقْلَتَيْهِ تُهيبُ
وَيَرْتادُ مِنّي أَنْ أَضُمَّ على القذَىجُفُوني وَهَلْ يَرْضَى الهَوانَ أرَيبُ
وَكَفِّي بِهَزِّ المَشْرَفَيِّ لَبيقةٌوَباعي بِتَصْريفِ القَناةِ رَحيبُ
أَفِقْ جَدَّ ثَدْيَيْ أُمِّكَ الثُّكْلُ وَانْثَنىشَبا السَّيْفِ عَنْ فَوْدَيْكَ وَهو خَضِيبُ
فَلا غَرْوَ أَنْ يَسْتَودِعَ المَجْدَ هَمّهُأَغَرُّ طُوالُ السّاعِدَينِ نَجيبُ
يُحاولُهُ مُذْ شَدَّ عِقْدَ إِزارِهِإِلى أَنْ مَشَى في وَفْرتَيه مَشِيبُ
وَمِنُ نَكَدِ الأيّامِ أَنْ يَبْلُغَ المُنَىأَخُو اللُّؤمِ فِيها وَالكَرِيمُ يَخيبُ
سأَطْلُبُ عِزَّ الدَّهْرِ ما دامَ ضافِياًعَلَيَّ رِداءٌ لِلشَّبابِ قَشِيبُ
وَلي هِمَّةٌ تَأْبَى مُقامي على الأَذىضَجيعَ الهُوَيْنى ما أَقَامَ عَسيبُ
عن القصيدة
«أسمراء عهدي بالخطوب قريب» من شعر الأبيوردي، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (١٢) المبحث الثاني عشر: في تقديم المسند إليه، البيت ١٣
- «جواهر البلاغة»: (٤) المبحث الرابع: في تقسيم القصر الإضافي، البيت ١٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.