مرحباً بالصَّبوحِ في الظَّلماءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مرحباً بالصَّبوحِ في الظَّلماءِوبعَذراءَ من يَدَيْ عذراءِ
وبسُكرَيْنِ من لِحاظِ غَزَالٍساحرٍ لحظُه ومن صَهباءِ
واحمرارِ الكؤوسِ في كَفِّ ساقٍصيغَ من ماءِ وردةٍ بيضاءِ
ضحكت أوجهُ اللَّذاذةِ بالفِكرِ ولاحَتْ طوالِعُ السَّرَّاءِ
فكأنَّ السُّرورَ إلفٌ حبانامنه بالوصلِ بعدَ طولِ جَفاءِ
وكأنَّ الهِلالَ نونُ لُجَينٍعرِقَتْ في صحيفةٍ زَرقاءِ
عن القصيدة
«مرحباً بالصَّبوحِ في الظَّلماءِ» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.