قد أغتدي نشوانَ من خَمرِ الكَرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد أغتدي نشوانَ من خَمرِ الكَرىأسحبُ بُردَيَّ على بُردِ الثَّرى
والصُّبحُ حَمْلٌ بينَ أَحشاءِ الدُّجىوالرِّيحُ كالرَّاحِ نأى عنها القَذَى
يَنُمُّ ريَّاها على زَهْرِ الرُّبىبذاتِ أحداقٍ تَرى ما لا يُرى
مُلاءَةٍ ما نُسِجَتْ لتُرتَدىتُرِيكَ ضُعفاً ظاهراً وهوقُوى
وجِدَّةٍ تحسِبُها العينُ بِلىغبراءَ كَالدِّر تغشَّاها الصَّدا
تَعومُ في أبيضَ كالآلِ صَفاترسُبُ في أحشائِه صفرُ الحَشا
فتعتلي منه بأَحشاءٍ مِلاتضحكُ عن مثلِ صغيراتِ المِدى
كأنها عِقدُ لآلٍ قد وَهَىأوعن نَقيِّ البطنِ مَوشيِّ القَرى
تومضُ فيها كالحُسامِ المُنتضَىلم يدرِلمّا قصُرَت عنها الخُطى
أَظَلَّه منها رِداءٌ أَم رَدىفذلك اللذاتُ لا صيدَ الطَّلا
يجري على آثاره الطَّرفُ الوأَىحتى يُرَى عنه كليلاً قد ونى
عن القصيدة
«قد أغتدي نشوانَ من خَمرِ الكَرى» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.