لنا مُغَنٍّ حسنُ الغِناءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لنا مُغَنٍّ حسنُ الغِناءِوقهوةٌ ضاحكةُ الإناءِ
وغرفةٌ فسيحةُ الفِناءِطائرةُ القِمَّةِ في الهَوَاءِ
قريبةٌ من كِلَلِ العَماءِكهودَجٍ مُمَسَّكِ الرِّداءِ
يُوطِنُ في قُبَّتِها العَلياءِزَوْرٌ خفيفُ الروحِ والأعضاءِ
مُحَلِّقٌ في كَبِدِ السَّماءِوتارةً يَلصَقُ بالغَبراءِ
في يَلْمَقٍ مُشَهَّرِ الأَثناءِكأنما طُوِّقَ بالدِّماءِ
يُطْرِبُ أويَخلُبُ قَلبَ الرائيبين غِناءٍ منه أوبناءِ
وتحتَها ديباجَةُ الفَضاءِقد رُصِّعَتْ باللؤلؤ الأنداءِ
مفروجَةٌ عن قَلِقِ الأحشاءِأبيضَ ذي حاشيةٍ خضراءِ
معرَّجٍ كالأيْمِ في التَّواءِوقد توافتْ عُصْبَةُ الوفاءِ
كأنها مِنطَقةُ الجوزاءِفطاعنٌ منهم حشاً جَوفاءِ
مُختَضِبُ الكَفِّ من الصَّهباءِومُجلِبٌ مُشَمِّرُ القِباءِ
يرفعُ دهماءَ على شَقراءِتلعبُ في حُلَّتِها السَّوداءِ
ذؤابةٌ كالرايةِ الحمراءِفلا تَرُعْنا اليومَ بالجَفاءِ
وسِرْ إلينا غيرَ ذي إبطاءِنُغْرِقْكَ في بَحرٍ من السَّرَّاءِ
عن القصيدة
«لنا مُغَنٍّ حسنُ الغِناءِ» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.