قد أغتدي نشوان من خمر الكرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد أغتدي نشوانَ من خَمرِ الكَرىأسحبُ بُردَيَّ على بُردِ الثَّرى
والصُّبحُ حَمْلٌ بينَ أحشاءِ الدُّجىوالرِّيحُ كالرَّاحِ نأى عنها القَذَى
يَنُمُّ ريَّاها على زَهْرِ الرُّبىبذاتِ أحداقٍ تَرى ما لا يُرى
مُلاءَةٍ ما نُسِجَتْ لُترتَدىتُرِيكَ ضُعفاً ظاهراً وهو قُوى
وجدَّةٍ تحسُبِها العينُ بِلىغبراءَ كَالدِّرْعِ تغشَّاها الصَّدا
تَعومُ في أبيضَ كالآلِ صَفاترسُبُ في أحشائِه صفرُ الحَشا
فتعتلي منه بأحشاءِ مِلاتضحكُ عن مثلِ صغيراتِ المِدى
تعلو إذا انحطَّت ببيضٍ كالدُمىأو عن نَقيِّ البطنِ مَوشيِّ القَرى
كأنها عِقدُ لآلٍ قد وَهَىيومضُ فيها كالحُسامِ المُنتضَى
لم يدرِ لمّا قصُرَت عنها الخُطىأَظَلَّه منها رِداءٌ أَم رَدى
فذلك اللذاتُ لا صيدَ الطَّلايجري على آثاره الطِّرفُ الوأَى
حتى يُرَى عنه كليلاً قد ونى
عن القصيدة
«قد أغتدي نشوان من خمر الكرى» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، البيت ١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.