لَقَدْ كانَ ظَنّي يا ابنَ سَعدٍ سَعادة ً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَدْ كانَ ظَنّي يا ابنَ سَعدٍ سَعادةًو ما الظنُّ إلاَّ مخطئٌ ومصيبُ
تَرَكْتُ عِيالي لا فَوَاكِهَ عِندَهمْو عندَ ابنِ سعدٍ سكرٌ وزبيبُ
تحنى العظامُ الراجغاتُ منَ البلىو ليسَ لداءِ الركبتينِ طبيبُ
كَأنّ النّساءِ الآسراتِ حَنَيْنَنيعريشاً فمشي في الرجالِ دبيبُ
منعتَ عطائي يا ابنَ سعدٍ وإنماسَبَقْتَ إليّ المَوْتَ وَهوَ قَريبُ
فانْ ترجعوا رزقي إلى فانهُمتاعُ ليالٍ والحياةُ كذوبُ
عن القصيدة
«لَقَدْ كانَ ظَنّي يا ابنَ سَعدٍ سَعادة ً» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الباء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.