جريمة قتل في متحف اللوفر

الشاعر: ليث فائز الايوبي · البحر: البسيط

«جريمة قتل في متحف اللوفر» من شعر ليث فائز الايوبي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اطلق بوهيمي النار على بيكاسو ... في منتصف الليل

بعيدا عن انظار زبائن معرضه الشخصي ... بعيدا عن انظار محبيه البسطاء

وحمامة بيكاسو انتحرت ... وضعت حدا لشقاء العالم

وارتطمت بعمود مغبر في الشارع ... وانتشرت كفقاعة صابون بيضاء

البلبل طار بعيدا ... من قفص لم يكمل بعد

وغورنيكا هبطت من لوحتها ... لتقصي ما يجري بوضوح

في ارجاء المتحف ... فاصطدمت عيناها في عيني القاتل

وهو يشق حشود الزوار ... محوطا برجال الشرطة

مخترقا عدسات الكاميرات ... واسئلة الصحفيين الجوفاء

لم يبق سوى القمر الوردي ... على نافذة المرسم

والريش المتجمع ... تحت رماد اللوحة

جثة بيكاسو ... الملقاة على دمها

قدح الشاي المتجمد ... ريشته المكسورة

. . . . ... . . . .

جف دم الالوان ... على جدران مدينة غورنيكا

نهض الاموات عراة ... واحتشد الفقراء

صفوفا مختلقين مظاهرة ... لاعادة جثة بيكاسو البيضاء

الى . . . . . ... جنتهم ثانية !

***

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • ارجاء: رجأ: أَرْجَأَ الأَمرَ: أَخَّرَه، وتركُ الهَمْز لُغَةٌ. ابْنُ السِّكِّيتِ: أَرْجَأْت الأَمْرَ وأَرْجَيْتُه إِذَا أَخَّرْتَه. وقُرِئَ: أَرْجِهْ* وأَرْجِئْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: تُرْجِئُ مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وتُؤْوِي إِل … (لسان العرب)
  • البسطاء: سطأ: ابْنُ الْفَرَجِ: سَمِعْتُ الباهِليِّينَ يَقُولُونَ: سَطأَ الرجلُ المرأَة ومَطَأَها، بِالْهَمْزِ، أَي وَطِئها. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وشَطَأَها، بِالشِّينِ، بِهَذَا الْمَعْنَى، لغة. (لسان العرب)
  • الزوار: زور: الزَّوْرُ: الصَّدْرُ، وَقِيلَ: وَسَطُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: أَعلى الصَّدْرِ، وَقِيلَ: مُلْتَقَى أَطراف عِظَامِ الصَّدْرِ حَيْثُ اجْتَمَعَتْ، وَقِيلَ: هُوَ جَمَاعَةُ الصَّدْرِ مِنَ الخُفِّ، وَالْجَمْعُ أَزوار. والزَّوَ … (لسان العرب)
  • الشخصي: شخص: الشَّخْصُ: جماعةُ شَخْصِ الإِنسان وَغَيْرِهِ، مُذَكَّرٌ، وَالْجَمْعُ أَشْخاصٌ وشُخُوصٌ وشِخاص؛ وَقَوْلُ عُمَرَ بْنِ أَبي رَبِيعَةَ: فكانَ مِجَنِّي، دُونَ مَنْ كنتُ أَتّقي، ... ثَلاثَ شُخُوصٍ: كاعِبانِ ومُعْصِرُ فإِن … (لسان العرب)
  • القاتل: قتل: القَتْل: معروف، قَتَلَه يَقْتُله قَتْلاً وتَقْتالاً وقَتَل به سواء عند ثعلب، قال ابن سيده: لا أَعرفها عن غيره وهي نادرة غريبة، قال: وأَظنه رآه في بيت فحسِب ذلك لغة؛ قال: وإِنما هو عندي على زيادة الباء كقوله: سُودُ ا … (لسان العرب)
  • المتحف: تحف: التُّحْفةُ: الطُرْفةُ مِنَ الْفَاكِهَةِ وَغَيْرِهَا مِنَ الرَّياحين. والتُّحْفَةُ: مَا أَتْحَفْتَ بِهِ الرجلَ مِنَ البِرِّ واللُّطْف والنَّغَص، وَكَذَلِكَ التُّحَفَة، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ تُحَفٌ، وَقَدْ أَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • التماثيل تقود عربات القمامة في صالة العمليات
  • أحزان عاهل الأشباح
  • مصائر مسلية
  • احتضار في غرفة الانعاش
  • تماثيل جاحدة
  • دجاج بيت الطاعة !
  • مصرع الازهار امام ثكنات الدمى !
  • رئيس الطهاة