أمنيات جندي عائد في إجازة دورية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم كان بوديحين اعود مجازا
. . مغبراحتى فروة راسي
ان افتح يا وطني ازرار القلبلكي يستنشق رائحة الاشجار
وعطر امراةاي امراة عابرة في الشارع
كم كان بوديان افتح ازرار قميصي
. . للريحلكي تبتل ظفائرها
بعناقي وبكائيان القي رأسي المتعب
بعد عذاب ليالي الغربة في( سنجار )
على كتف صديق مهموم مثلينتبادل في منعطف الشارع
بؤس طفولتنا .. وشقاء العالم
ان اتوغل بين حشود الناس المندفعينعلى عجل وسع زحام شوراع بغداد
وحيدا .. مغبرا
اسأل نفسيمن يفتح في هذا الزمن المتدني
تحت جدارية نصب الحريةذراعيه لهذا الجندي العائد
وهو يمر بطيبته وحقيبتهوبهذا البسطال المتهرئ
لصق مرايا الصالوناتودور العرض
. . على عجليغريه الشوق للثم ليالي شعر امرأة ساحرة
في منتزه الزوراءككل العشاق البسطاء بهذا العالم
والتجوال على جسر الاحرار يدا بيديغريه الشوق لمنزله المتواضع
للكتب المقروءة حتى النصفلنافذة تسع القمر النبوي
لمشروع قصيدة حبتركت للنصف لحين اجازته
تتأمل عودتهيغريه الشوق
لعيني بنت الجيران الشقراءوهي تراقبه من خلف ستائر غرفتها
.......كم بودي لحظتها
ان القي الورد على نصب الحريةان اتمدد حتى الفجر على الاسفلت
بلا تذكره او ابراز هويةفكل رصيف في وطني المتكبر
يغريني بالنوم عليهبقية عمري !
عن القصيدة
«أمنيات جندي عائد في إجازة دورية» من شعر ليث فائز الايوبي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.