حقائب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
احزموها فقد تدانى الرحيلو مع الوجد زفرة و عويل
يتساوى عند ا شتياقي جفائيفأنا راحل و بعضي نزيل
و أنا الضدان فيما أعانيذكرهم قاتل، و شخصي قتيل
سلة الكرم لا تطيق فراقيو ابنة النفط كم هواها ثقيل !
و تهاوت سنابل القمح حبلىفي سرير قد هده التقبيل
كلما أرخت المقادير يوماشاقه النأي و النوى والرحيل
أهدر العمر في سراب كذوبو من الماء خانه السلسبيل
في ظلال الزيتون ضيع شطرافتمادى بما تبقى النخيل
طال فيه الترحال حتى تراءىخلف جفن المدى مسار طويل
حبس الدمع و هو بالدمع أحرىأن تغني في وجنتيه السيول
أرتج النطق فهو أخرس قومبعد أن حاذرته الكبار الفحول
***في المطارات ماء وجهي فراش
طائر ، هابط ، صحيح ،عليلويح أمي تشم ريح ثيابي
و يداها لدمعها منديلكم جثونا على المهود انحناء
لوداع الأولاد كان النزولأطبق النوم جفنهم في ظلام
فيه للهجر ضربة و صليلأول النوم كان في دفء حضني
فأفاقوا و قد دهاهم ذهولأين بابا؟! و لات حين جواب
غاب في الأفق ، و النجوم تزولآه يا شوق !كم أثرت شجوني!
فتهاوى في ليلك القنديل***
هو و النجم توأمان و لكنآثر الأرض فهو فيها نزيل
صابر، عابر، رغوب، غريبفاتح، طامح، خليل، جليل
فيه عز و كبرياء الأمانيو انطلاق و وثبة و صهيل
طاف في الأرض ينسج الهم مجداو نضارا لا يعتريه الذبول
يحتسي المر من كؤوس التنائيفالنوى فوق رأ سه إكليل
يا دموعا على الحقائب تعدوفكأن الحسرات فيها خيول
احزموها فالخيل تضبح عدواو العلا خلف نقعها مأمول
شجر السرو ينحني في وداعيو العصافير ما لها ترتيل
مزق الدهر خيمتي بين هجرو التقاء ، فما عساي أقول
قدري هكذا ، و عمري ارتحاليا إلهي ! متى يكون القفول؟؟
*عجمان 5/9/2008م
عن القصيدة
«حقائب» من شعر عبد الرزاق الدرباس، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.