شجر المكتب ..!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صباحكِ يجتاحني مثلما تشتهينْ ..!أسائلُ عنكِ القصائدَ ..
أنسخُ منها الأثير لديكْ ..أتسلى إلى أن تجيئي بكفَّي حَنِيْنْ .!
أكثِّفُ رغوةَ موسِ الحلاقةِ ..أقرأُ كل الجرائد في النتِّ ..
أطلب من قلقي أن يفرِّشَ أسنانه ريثما تحضرين ..( 2 )
حينما تتحرَّك سوسنةٌلرياح الجنوبِ
سيخضرُّ ظنيوإن هشَّت الرأس للريح جاءتْ شمالاً
تبرَّأتُ مني .!فكيف سأكشف من دون حزني بأني .......
وكل اهتزاز الغصونِ استجابتهاللرياح التي تبعدُ العطر عني ..!
( 3 )لم تكوني هنا .. حين كانت تراودني
عن فمي ..لم تكن عينها مثل عينيكِ ..ناهيةً آمرةْ
لم تكن ..ْ تتبسَّم مثلكِ تكتبُ مثلكِتخبرني أننا أمةً شاعرةْ ..
لم تكوني هنا ..خطفتْ .. من يدي تذكرةْ
أخذتني إلى الشرفة المقمرة..!ثم قامت تحدثني عن جزيرتها الساحرة ..
حين كانت تعد حقائبنا .. سافرتْ وحدهاللجزيرةِ تلك التي قلتِ لي
حين كنَّا معا في صباحٍ يمد الظلالَ ..:أراها كعينيْ .. بعينِك حين أموءُ بلا ذاكرةْ ..!
( 4 )لا أريدُ مكانًا جديدا ..
تعوَّدت أن أتعقَّبَ ظلك عبر المواقعِمن مكتبي ..!
تعوَّدت أن لا أردَّ السلامَ عليكِبمفردة واضحةْ ..!
تعوَّدت حتى على لوحتيبت أعرف ان الحروف التي أجهدتها الأصابع
حتى تلاشتْتنادي عليك
أنالا أريد مكانا جديدًا .. تعودت في مكتبي
أن أعِدَّ مكانكِ ..حتى مفضَّلتي وحدها بارتباطٍ
صحيحٍ لكل الأغاني التي تعشقين ..اذهبي أنتِ .. وحدكِ
لكنني ..لا أريد مكانا جديدا ..مكاني هنا حيثما (تحضرينْ ) ..!
عن القصيدة
«شجر المكتب ..!» من شعر إبراهيم أحمد الوافي، وتقع في ٢٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.