لو .. حرف اقتناع لاقتناع !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الصفحة رقم ( 923 ) في كتاب الياسمين( الصفحة الأخيرة )
( لو كنتِ كالأخرياتوكنتُ أنا عابرا في الطريقْ
مالتقينا على مفرق المفرداتوسكبنا على القارئينَ الرحيقْ )
***أنتِ يا قبلةَ السحرِ يا ( مَلكانَ ) القصيدةِ
يا طفلة الروحِكيف تنامينَ بعدي ..!
آخر الدمع يجدي ..!؟غصَّةُ الليل بالذكرياتِ
برودةُ كلِّ ( الكبائنِ )حمْقُ السجائرِ
رائحة الَنَفَسِ المتخثِّر فوق شفاةِ الهواتفِ عندي ..!وآخر عهدي ..!
تمرَّغتُ بالريحِ طفتُ على شرفات النساءِ ..تساءلتُ
منكنَّ تعرفُ صمتي ؟وتجهلُ موتي ؟!
منكنَّ عنوانُ كل الحكايا التي تتهجَّى بصوتي ؟!منكنَّ تحمل ساعاتها وتسير الطريقَ المؤدي إلى البالِ ...
قطَّعنَ أيديهنَّ وقلنَ بصوتٍ شحيحٍ ..( سلاما عليها )فهل كنَّ يعرفنَ أن البدايةَ مثلُ النهايةِ
لاشيءَ غير ضميرِ المخاطبِ يجهلُ أسماءهنَّويلهجُ ( أنتِ ) !
***سلامًا عليكِ ..
ولو كنتِ كالأخرياتِ حملتُ كتاب القصائد نحو النجوم وحيدا ..!جلست هناك على مقعد الغيمِ وابتعتُ حلم العيونِ وعدتُ سعيدا
سلاما عليكِ ولو كنتِ كالأخرياتِلما أغلق الليلُ بابي بوجه الصباحِ
وظل يبايعني لونه فجرعهريولو كنتِ كالأخرياتِ لما انشقَّ صدري
وفوَّضتُ أمريلأنثى أقّلبها فوق جمر اتكالي عليكِ
وأذكار شعري ..!سلاما عليكِ
متى شئتِ عودي إلى قريتي غصنَ ليمونةٍأو عصافير أمي الحزينةْ
متى شئتِ عودي منعَّمةً في شقائق وجهيوجدران تلك المدينةْ
تمدُّ الغصون لنافذتي ثم تأوي لرقيا أمينةْسلاما عليكِ
متى شئتِ عودي ولو ياسمينةْ ..!***
لو كنتِ كالأخرياتِوكنتُ من الآخرينْ
لما امتزج الشعر بالياسمينْ ..!لما فرقَّتنا المواقف مابين حزنكِ مني
ومابين أني حزينْ !لما غادرتنا المساءتُ نحو الشوارعِ فارغةً مثل صدري
وخائفة مثل عينيك في آخر الليلِ تجتاحها رعشات الحنينْلو أننا لم نكن نفهم الأرض حين تدورُ
ونفهمُ طفل القصيدة كيف يثورُونعلم أن غدا لايجيءُ كما نقتفيهْ
أنتِ قنديلُ تيهْ !وأنا كالمساء الذي يجمعُ الساهرين لكأساته ثم يتركهم
وحدهم ويطيرُ إلى نجمةٍ تهجرُ الليلَ كي لاتضيءَ ولا تشتهيهْلو كنتِ كالأخرياتْ
وكنت من الآخرينْلما ودعتنا السنينْ
ولا آثر الشعر أوجاعنا بعد حينْولا عرف الناس من بعدنا زمن الطيبينْ ..!
***(وداعًا إلى يوم أن يبعثَ الله قلبًا جديدًا
وأنثى تصلّي لشاعرها لايحاسبها ربُّهاومكانًا تعيش النوارسُ فيه من الآمنينْ ! )
8/ 6/ 2003م
عن القصيدة
«لو .. حرف اقتناع لاقتناع !» من شعر إبراهيم أحمد الوافي، وتقع في ٣٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.