قد أهدي الإثراء في الإيفاض لي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد أهدي الإثراء في الإيفاض ليمذ فاض لي بالرحب بحر الفاضل
قد عاض لي ملقاه من فقري غنىما زال صرف الدهر منه عاضلي
كم من منى ظلت وعاودت الهدىبلقائه حتى غلبت مناضلي
عاينت طود سكينة ورأيت شمسفضيلة ووردت بحر فواضل
ولقيت سحبان البلاغة ساحباببيانه ثوب الفخار لوائل
أبصرت قسا في الفصاحة معجزافعرفت أني في فهاهة باقل
حلف الفصاحة والحصافة والسماحةوالحماسة والتقى والنائل
بحر من الفضل الغزير خضمهطامي العباب وماله من ساحل
وجميع ما في الأرض سبعة أبحروبحوره تسمى بعشر أنامل
في كفه قلم يعجل جريهما كان من أجل ورزق آجل
يجري ولا جري الحسام إذا مضىحداه بل جري القضاء النازل
نابت كتابته مناب كتيبةكفلت بهزم كتائب وجحافل
كم جاد اسعافا لعافيه وكمأملي التجاح على رجاي الآمل
بيراعه أبدا يراعي عالمفي سربه ويراع سرب الجاهل
فعدوه في عدوه ووليهفي عدله يا حسن عاد عادل
ريان من ماء التقى صاد إلىكسب المحامد وهي خير مناهل
غطت فضيلته نقيصة دهرناعنا وأذهب حقه بالباطل
كفلت كفايته بكل فضيلةأكرم بكاف للفضائل كافل
أكرم به من خدن إفضال وذيفضل لأهل الشام شاف شامل
ما حل في بلد فكان محلهإلا محل حيا بروض ماحل
ففداء حزمك كل غاش غاشموفداء فضلك كل غاف غافل
يا أوحد العصر الذي بز الورىفضلا بغير مشاكه ومشاكل
يا أفضل الفصحاء بل يا أفصح البلغاءمنفردا بغير مساجل
يا حاليا بالفضل حل تفضلامني بجدك جيد خط عاطل
كم ناقص إدباره قد ردنيلكنما إقبال فضلك قابلي
قد كان هذا الشام لولا أنتمروع المقيم به وروح الراحل
كيف السبيل إلى نجاح مقاصديومحاسني وهي العيوب وسائلي
ما لي وجاه الجاهلين فأغننيعنهم كفيتهم وجد بالجاه لي
جدلي بمنتك الضعيفة منتيعنها وأثقل من جميلك كاهلي
أرجوك معتنيا لدى السلطان بيكرما فمثلك يعتني بأماثلي
توفي وليك دين مجد عاقهلي الوعود من الزمان الماطل
قرر لي الشغل المبجل مخليابالي من الهم المقيم الشاغل
لا زلت غيث مكارم وبقيت غوثأكارم وسلمت كهف أفاضل
عن القصيدة
«قد أهدي الإثراء في الإيفاض لي» من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: ابن البياني، البيت ٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.