تجاوز إلى المحتوى

من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

ابن البياني

صاحب القران، القديم الأقران، وواحد الزمان، العظيم الشان، رب القلم والبيان، واللسن واللسان، والقريحة الوقادة، والبصيرة النقادة، والبديهة المعجزة، والبديعة المطرزة، والفضل الذي ما سمع في الأوائل بمن لو عاش في زمانه لتعلق بغباره، أو جرى في مضماره. فهو كالشريعة المحمدية التي نسخت الشرائع ورسخت بها الصنائع، يخترع الأفكار، ويفترع الأبكار، ويطلع الأنوار، ويبدع الأزهار. وهو ضابط الملك بآرائه، ورابط السلك بآلائه، إن شاء أنشأ في يوم واحدٍ بل في ساعةٍ واحدة ما لو دون لكان لأهل الصناعة خير بضاعة. أين قسٌّ عند فصاحته وأين قيسٌ في مقام حصافته، ومن حاتمٌ وعمرو في سماحته وحماسته. فضله بالإفضال حالٍ، ونجم قبوله في أفق الإقبال عالٍ، لا من في فعله، ولا مين في قوله، ولا خلف في وعده ولا بطء في رفده. الصادق الشيم، السابق بالكرم، ذو الوفاء والمروة، والصفاء والفتوة، والتقى والصلاح والندى والسماح. منشر رفات العلم وناشر راياته، وجالي غيابات الفضل وتالي آياته. وهو من أولياء الله الذين خصوا بكرامته، وأخلصوا لولايته، قد وفقه الله للخير كله. وفضل هذا العصر على الأعصار السالفة بفضله ونبله؛ فهو مع ما يتولاه من أشغال المملكة الشاغلة، ومهامه المستغرقة في العاجلة، لا يغفل عن الآجلة، ولا يفتر عن المواظبة على نوافل صلاته، وحفظ أوراده ووظائفه، وبث أصفاده وعوارفه، ويختم كل يوم ختمةً من القرآن المجيد، ويضيف إليه ما شاء من المزيد. وأنا أوثر أن أفرد بنظمه ونثره كتاباً فإنني أغار من ذكره مع الذين هم كالسها في فلك شمسه وذكائه، وكالثرى عند ثريا علمه وذكائه؛ فإنما تبدو النجوم إذا لم تبد الشمس حاجبها، ولا حجب نور الغزالة عند إشراقها كواكبها؛ ولأنه لا يؤثر أيضاً إثبات ذلك، فأنا متمثلٌ لأمره المطاع ملتزم له قانون الاتباع؛ واضعٌ أذني لإذنه قابضٌ يميني على يمنه، راكنٌ بأملي إلى ركنه، قاطنٌ برجائي في ظل منه، أقترض رضاه، ولا أحكم على ما يحكم به ويراه، ولا أقوم إلا حيث يقيمني، ولا أسوم إلا ما يسومني، ولا أعرف يداً ملكتني غير يده، ولا أتصدى إلا ما جعلني بصدده، وأسأل الله التوفيق للثبات على هذا السنن وانتهاج جدده.

وهو أحق ممدوحي بمدحي، وأقضاهم لحقه، وأسماهم في أفقه، وأولاهم بصدقه، وأهداهم إلى طرقه، ولي فيه مدائح منظومةٌ ومنثورة، ومقاصد معاهدها بفضله معمورة، وقصائد قلائدها على مجده موفورة. فمن ذلك من قصيدة كتبت بها إليه عند وصوله إلى الشام في الخدمة الملكية الناصرية سنة سبعين واتصالي به:

قد أُهْدِيَ الإِثراءُ في الإِيفاضِ ليمذ فاضَ لي بالرَّحْبِ بحرُ الفاضل
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
قد عاضَ لي مَلْقَاهُ من فقري غنىًما زالَ صَرْفُ الدهر منه عاضِلي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
كم من مُنىً ضَلَّتْ وعاودتِ الهدىبلقائه حتى غَلَبْتُ مناضلي
عاينتُ طَوْدَ سكينةٍ ورأيتُ شمسَفضيلةٍ ووردت بَحْرَ فواضل
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، من قصيدة «قد أهدي الإثراء في الإيفاض لي»
ولقيتُ سَحْبانَ البلاغةِ ساحباًببيانه ثوبَ الفخارِ لوائل
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
أَبصرتُ قُسّاً في الفصاحةِ معجزاًفعرفتُ أني في فهاهةِ باقل
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
حلفُ الفصاحةِ والحصافةِ والسماحةِ والحماسةِ والتقى والنائل
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
بحرٌ من الفضلِ الغزيرِ خِضَمُّهُطامي العُبابِ وما لَهُ من ساحلِ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة

ومنها:

في كفِه قلمٌ يُعَجِّلُ جَزْيُهُما كان من أجلٍ ورزقٍ آجل
يجري ولا جَرْيَ الحسام إذا مَضَىحَدَّاهُ بل جَرْيَ القضاءِ النازل
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
نابَتْ كِتابتُهُ مَنَابَ كتيبةٍكُفِلَت بهزمِ كتائبٍ وجحافل
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
كم جادَ إسعافاً لعافِيهِ وكمأَمْلَى النجاجَ على رجايَ الآمل
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
بيراعهِ أبداً يُرَاعي عالِمٌفي سِرْبه ويُرَاعُ سِرْبُ الجاهل
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
فعَدُوُّهُ في عَدْوِهِ، وَوَلِيُّهُفي عَدْلِهِ، يا حُسْنَ عادٍ عادل
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
ريَّانُ من ماءِ التقى، صادٍ إلىكَسْبِ المحامدِ، وهْي خيرُ مناهل
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
غَطَّتْ فضيلتُهُ نقيضةَ دهرناعنا وأذهب حقه بالباطل
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
كفلت كفايته بكل فضيلةأَكْرِمْ بكافٍ للفضائلِ كافل
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
أكْرِمْ به من خِدْنِ إفضالٍ وذيفَضْلٍ لأهل الشام شافٍ شامل
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
ما حلَّ في بلدٍ فكان مَحلُّهُإلا محلَّ حَياً بروضٍ ماحل
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
ففداءُ حزمِكَ كلُّ غاشٍ غاشمٍوفداءُ فضلكَ كلُّ غافٍ غافلِ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
يا أَوحدَ العصرِ الذي بَزَّ الورىفضلاً بغير مُشَاكهٍ ومُشَاكلِ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
يا أفضلَ الفصحاءِ بل يا أفصحَالٍبلغاءِ منفرداً بغيرِ مُسَاجل
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
يا حالياً بالفضل حَلِّ تفضلاًمني بجَدِّكَ جيدَ حظٍ عاطل
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
كم ناقصٍ إدبارُه قد ردَّنيلكنَّما إقبالُ فضلِكَ قابلي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
قد كان هذا الشامُ لولا أنتمُروعَ المقيم به وروحَ الراحل
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
كيف السبيلُ إلى نجاح مقاصديومحاسني وهي العيوبُ وسائلي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
مالي وجاهَ الجاهلين فأَغْنِنيعنهمْ كُفِيتَهُمُ وجُدْ بالجاهِ لي
جُدْ لي بِمنَّتِكَ الضعيفةُ مُنَّتيعنها وأَثْقِلْ من جميلك كاهلي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
أرجوكَ معتنياً لدى السلطانِ بيكَرَماً فمثُلكَ يَعْتَنِي بأَمَاثِلِي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
تُوفِي وليَّكَ دَيْنَ مَجْدٍ عاقَهُليُّ الوعودِ من الزمانِ الماطل
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
قَرِّرْ ليَ الشغلَ المُنَخَّلَ مُخْلِياًبالي من الهمِّ المقيمِ الشاغل
لا زلتَ غيثَ مكارمٍ وبقتَ غَوْثَ أَكارمٍ وسلمتَ لَهْفَ أَفاضل

ومدحته بمصر وذلك في شهر رمضان من سنة اثنتين وسبعين بقصيدة أولها:

بِحَيَاتِكمْ ما عندكمْ بَعْديفَسِوَى الأَسَى ما بَعْدَكُمْ عندي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
جُودُوا بِرِفْدٍ من خيالكمُفخيالكمْ لي غايةُ الرفد
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
أَسْدُوا إِليَّ يداً لأَشْكُرَهَافالشكرُ لا يعدو يدَ المُسْدِي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
مالِي مجيرٌ غيرُ طَيْفِكُمُيُهدي إليَّ القربَ في البعد
والعينُ قد دَمِيَتْ وليس لهاإلا مَعينُ الدَّمعِ مِنْ وِرْد
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
والسمعُ في وَقْرٍ لعاذِلِهِفيكمْ ونارُ الشوقِ في وَقءد
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
مَنْ غَيْركم للوصلِ أَسْتَدْعيأو مَنْ على الهِجْرَانِ أَسْتَعْدِي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
ما كنتُ أَعلمُ قبلَ فرقتناأنَّ الهوى يومَ النوى يُرْدي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
سَقَمِي شفائي في مودَّتَكُمْوضلالتي في حُبِّكُمْ رُشْدِي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
بالروح يفديكم مُحِبُّكُمُوالروحُ أَكرمُ ما به يَفْدي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
يا مالِكي رِقِّي أَمَا لَكُمُمن رِقَّةٍ يا حافظي وُدِّي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
يا جاحدي حقَّ الودادِ وهلْحقُّ الودادِ يضيعُ بالجَحْد
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
يا دمعُ لا تتركْ مساعدتيفقد استقالَ الصبرُ من وجدي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
طلبَ التصبرَ جاهداً فأَبىقلبٌ من الأشواقِ في جَهْد
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
وتكحَّلَتْ ليلاً بإِثْمِدِهِعينٌ لهُ مَرِهَتْ من السُّهْد
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، من قصيدة «بحياتكم ما عندكم بعدي»
مُتَفَرِّدٌ بِتَجَرُّعِ الأَسفِالمُظْمِي لشوقِ الأَجرعِ الفَرْد
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
شَهِدَ الوداعَ فزاده أَلمالمَّا أَصابَ الصابَ في الشَّهدِ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
إنْ أَنتَ لم تُهْدِ الشفاءَ لهوهواكَ مُمْرِضُهُ فمن يُهْدِي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
أَمَّلْتُ نجحكَ لا تُخِبْ أَمَلِيوقصدتُ حِفْظَكَ لا تُضِعْ قَصْدِي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
رَحَلُوا وقلبي في رحالِهِمُيشكو صدىً ويُشَاكُ من صَدِّ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
أَلقيتُ عند مَثَارِ عِيسِهمُنفسي، وقلتُ خِدِي على خَدِّي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
ناديتُ حاديهمْ بعيشكَ قِفْللبين من حَدْوٍ على حَدِّ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
رفقاً بعيشهمُ أَمَا لَهُمُمِمَّا بَدَا للبينِ من بُدِّ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
فاهدأْ هُدِيتَ فمذ حدوتَ رَمَوْاجَلَدي الضعيفَ الأسِّ بالهَدِّ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
وَجْدي بمصرَ يَهِيجُ ساكنَهُشَغَفِي بذكرى ساكني نجد
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
والوجدُ في الأَحزان كامنةًعندي خلافُ النار في الزَّنْدِ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
ما للأَحِبَّةِ لا عَدِمْتُهُمُرَغِبُوا عن الإسعادِ في الزُّهْد
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
أَوَ ليسَ أَحبابي بنو زمنيلا غَرْوَ إنْ لم يحفظوا عهدي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
إنْ لم يَفُوا فلقد وفى كرماًعبدُ الرحيم بذمَّةِ المجد
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
الفاضلُ المفضالُ والنَّدِسُالمُسْدِي الندي والماجدُ المُجْدِي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
ما إنْ يضلُّ بقاصدٍ أَمَلٌإلا ويضمنُ أَنه يَهْدي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
يُسْدِي إليَّ منيرَ أَنْعُمِهِوأُنير مِدْحَتَهُ كما أُسْدِي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
العُرْفُ معتادٌ له خلقٌوبه تراه غيرَ مُعْتَدِّ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
بجنابه يدنو جَنَى أَملي النائيوراحةُ حظِّيَ المُكْدِي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، من قصيدة «بحياتكم ما عندكم بعدي»
أبداً تَوَالَى مِنْ عوارفِهِطُرفٌ تضافُ لنا إلى تُلْدِ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
ويرى رجائي من مكارمهفي النجح طَرْفٌ غيرُ مُرْتَدِّ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
زاكي النِّجَارِ أَخُو الفخارِ وذوالمجد الأَثيرِ الطاهرِ البُرْد
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
ذو الرتبة الشمَّاءِ والشرفِ العاليالسَّنَا والسؤْدُدِ العِدِّ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، من قصيدة «بحياتكم ما عندكم بعدي»
الناسُ كلهمُ له تَبَعٌفي فضلهِ والدهرُ كالعَبْد
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
والبحرُ ذو جَزْرٍ وراحتُهُبحرٌ مدى الأَيامِ في مَدِّ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة

ومنها في وصف القلم:

وله اليَرَاعُ وَلِيُّهُ أبداًيُرْعَى به ويُراعُ ذو الحِقْدِ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
كم غاض بحرُ بَنَانِه فغدادُرُّ البيانِ يُساق في العِقْد
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
إن سوَّد البيضاءَ بَيَّضَ مِنْثوبِ الليالي كلَّ مُسْوَدِّ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
قَلَمٌ أقاليمُ البلادِ بهوثغورُها في الضَّبْطِ والشَّدِّ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
بهُزَالِهِ سِمَنُ العُلاَ وكذافي الهَزْلِ منه حقيقةُ الجِدِّ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
لِلِسَانِهِ حُجَجٌ يَرُدُّ بهاجزماً قضايا الألْسُنِ اللُّدِّ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
ظمآنُ يُرْوى كلَّ ذي ظمإٍفاعجبْ لذي وِرْدٍ بلا وِرْد
مَلِكٌ كتيبتُهُ كِتابتُهُفَرْدٌ بجيشِ النصرِ في جُنْد
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
الأسمر الخَطِّيُّ تابِعُهُفي حُكْمِهِ والأبْيَضُ الهندي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
والنائباتُ بحَدِّهِ أَبَداًمثلومةٌ مفلولةُ الحَدِّ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
كم مأْزقٍ نَقَّى الغرارُ بهللرعب من جَفْنٍ ومن غِمْدِ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
نَفَذَتْ به اللاماتُ طاعنةًأَلفاتِ خُرِصانِ القَنَا المُلْدِ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
والسُّمْرُ داميةٌ مطاعِنُهاكمراودٍ في أعْيُنٍ رُمْد
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
فَرَّجْتَهُ بِشَبا مُلَطِّفَةٍوَرَدَتْ بِقَسْرِ القَسْوَرِ الوَرْد
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
بلطيفِ تدبيرٍ يَرِقُّ لهلصفائهِ قلبُ الصَّفَا الصَّلْدِ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
عُرْفٌ يُبَدِّلُ بالرجاءِ لنافي الأزْمِ نُكْرَ الأَزْمُنِ النُّكْدِ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
ناديكَ من نَدِّ النَّدَى عَطِرٌيا مَنْ يَجِلُّ نَدَاهُ عن نَدِّ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
من سَبْيِ سَيْبِكَ كلُّ مَحْمَدَةٍفَلأَنْتَ حقّاً مالِكُ الحمدِ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، من قصيدة «بحياتكم ما عندكم بعدي»
وتُعيدُ ما تُبدي وتُضْعِفُهُومَنِ المعيدُ سواكَ والمُبْدي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
يا مَنْ وجدتُ بلاغتي حَصَراًفي حَصْر ما يُوليهِ والعَدِّ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
من كلِّ مَنْ عقدَ النوائبَ عنحَظِّي عُرىً مُوثَقَةَ الشّدّ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
فَرَّقْتَ اعدائي غداةَ هُمُللشرِّ في حَشْرٍ وف حَشْدِ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
ورفعتَني فوقَ اليَفَاعِ ولولم تُسْمِني لمكثتُ في الوَهْد
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
فَضْلِي، طرادُ الدهر غادرهوحظُوظُهُ كَلَّتْ من الطَّرْد
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
غدرَ الزمانُ بكلِّ ذي حَسَبٍيأْبَى الوفاءَ بعَيْشِهِ الرَّغْد
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة

ومنها:

زِدْ غَرْسَ رِيِّكِ رِيَّةُ فلقدأَضحى بعيدَ العَهْدِ بالعَهْدِ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
عَدْوُ العدوِّ يهونُ أَصْعَبُهُما دمتَ دمتَ عليه لي مُعْدِي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
والشوكُ لا يشكو جِنَايَتَهُمن كانَ مطلبَهُ جَنَى الورد
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
أخفى بنو زمني محاسنَهُوعتابُ أَيامي معي وَحْدِي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، من قصيدة «بحياتكم ما عندكم بعدي»

ومنها:

هذا أَوانُ نِجَازِ وعدِكَ ليإنَّ الكريمَ لَمُنْجِزُ الوعد
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
من شدَّ ظهرَ رجائِهِ بِكَ هليبقى بأَمرٍ غيرِ مشتد
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
أيكونُ زبدةُ ما أُؤَمِّلُهُعدمَ التَّمَخُّضِ فيه عن زُبْد
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
أَرْغِمْ بفضلك ضِدَّ مَنْقَبَتِيلا زالَ فَضْلُكَ مُرْإِمَ الضد
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
ساعدْ بِجِدِّكَ لِي بقيتَ علىرغم الأعادي صاعد الجَدِّ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة

والقصيدة أكثر مما أوردته. وحيث أوردت من نظمي في مدحه، وحققت به عجزي عن شكر منحه، فلا بد من إيراد بعض رسائلي التي خدمته بها، وتعلقت عنده بسببها.

وأنا موردٌ رسالةً جامعةً مانعةً ناصعةً، كتبتها في جواب مكاتبة له إلي وقد أهدى لي تسع مجلدات من الكتب النفيسة، تشتمل على أشعار أهل العصر المغربيين وآدابهم وهو يثني فيها على إعرابهم، عن المعاني المبتكرة وإغرابهم فيها وإعجازهم وإعجابهم، فكتبت جواباًز وهذه الرسالة قد وفيتها حقها من التجنيس والتطبيق والترصيع، والمقابلة والموازنة والتوشيع، وقد ذكرت الجماعة الذين أهدى إلي من شعرهم ومصنفاتهم، وهي:

ما ظفر مدجج الإظلام بالسنا، ومحوج الإعدام بالغنى، ومزعج الغرام من وصل حبيبه المفارق بنجح المنى، ومخرج السقام من وصف طبيبه الحاذق ببرء الضنا، والمعوز المعور بتبر الجده بعد الإملاق، والمنهج المبهج بعز الجدة غب الإخلاق، بل ما فوز الآمل المشفى على مرض اليأس بالشفاء في النجاح، والخامل المستعفي من مضض الإفلاس بالإثراء والفلاح، والماحل الثرى بما حل في ربع تربه من ثرة الحيا الربعي فأحياه، والناحل المضنى بما نحل من صنع ربه في الإبلال من الجوى الذي أبلاه، والناهل المظمى في عذاب الهاجرة الخشناء بعذاب المناهل من مجاورة مورد السلسال، والذاهل المعنى في عذاب الهاجرة الحسناء برحاب المنازل من نجاز موعد الوصال، كظفر الخاد وفوزه، بشرفه وعزه، وسعادة جده وجد سعده، وحياة روحه، وروح حياته، وحسنى حاله، وحلية حسناته، ونور حدقة فخره الناظرة، ونور حديقة ذخره الناضرة، وسنا سنائه المشرق في أرجاء رجائه من سماء السماح السامية، ولألاء آلائه المتألق برق ودقه لإرواء الأراح الظامية، عند إسفار صبح أمله، وسفور وجه جذله، واجتلاء أنوار جلالة الكمال، واجتناء ثمار دلالة الإقبال، بورود المثال الممثل، المقبل المقبل، المفضل المفضل، عن المجلس العالي، الأجلي، الفاضلي الأسعدي الأشرفي، لا زال شمس جلاله، وبدر فضله وإفضاله، في أوج السعادة، وبرج الزيادة، من مشرقي الشرف والسيادة مشرقين، وعلم العلم بكتائب كتبه ومقانب مناقبه وقلب الشانىء بعلو شانه وسمو سلطانه في الخافقين خافقين، ولا فتىء حكم الشرع في شرعة الحكم بفتياه فتيا، وروض الولي بولي رضاه وجوده مجوداً مولياً، وفضاء الفضائل بأنوار جدواه وأضواء علياه مستهلاً متهللاً، وجاه الجاهل بتأرج نبإ نباهته الفائح النشر وتبلج وجه وجاهته اللائح البشر متبطلاً متعطلاً، ولا برح كاشحه يطوي الكشح وبرح جوى جوه بالغم مغيم، ومناصحه تحوي المنى صحة عقيدته وعقد صحته مبرمٌ قويم؛ مارن مارن المعادي العادي بنغم الرغم، وطن وطن الموالي الوالي بنعم النعم، وسار ظعن ألى الضغن إلى لقم النقم، وحار ركب المضل الضال من ليل الويل في ظلل الظلم. فإن الخادم ما اكتحل بالتشريف حتى احتل ذرى السعد المنيف، وحل حبى الحب لاجتباء حبائه، وأحله من العين في سواده ومن القلب في سويدائه، وشرع من مشرعه في ترشف شفاه التشرف بسقائه، وأطفأ أوار أوامه بامتثال مراسمه، واستشرف في مراد المراد معالم معاليه من مغاني مغانمه، وختم بالشكر عليه وشكر على خاتمه، لما أمن حوادث المكاره ببواعث مكارمه، واستملى من أمالي آماله سورة النجاح بمطالع بيانه، واستجلى من حوالي أحواله صورة الصلاح بطلعة إحسانه، وقام إجلالاً بعظمته، وسجد إقبالاً على قبلته، ومرى ضرع الضراعة لمرآه، وجلا محيا المحيا لمجتلاه، وعلا أفق التوفيق لدنياه ودينه، وتلا " فأما من أوتي كتابه بيمينه " وفاز من حبل العصمة بمتينه، ومن در الحكمة بثمينه، وفاء إلى تأملٍ ضمنه فألفى بتأميل آلاء منه وفاء ضمينه، ورأى نفسه بمنزلة الذرة ذرت عليها الشمس من أعلى مكان. وما قدر خامةٍ لخامل أو باقةٍ لباقلٍ، في مساحب ذيول سيول سحبان وما قيمة قطرةٍ عند الديمة المدرار وهل يبدو سها السهى، لدى قمر النهى للبصير ذي الأبصار وما أثر مدرة الفلاة في مدار الفلك الأثير وما خطر خطل ألكن العجم لخاطر خطيب العرب الألسن الخطير وهل يسع ذا حصرٍ قاس أيادٍ يضيق عن خصر خصرها نطاق نطق قس إياد وهل يسعى ذو قصرٍ لمطاولة الأطواد ولا غرو أن غاض وشل الناقص إذا فاض بحر الفاضل! وأين الثريا من يد المتناول وكيف بلاغ حمد العبد إلى بلاغة عبد الحميد عبد حمدها، والصابئان صاديان إلى وردها، والطائيان مطأطئان خجلاً بل وجلاً من نقدها وردها، وهل هم إلا نجوم ذكاءٍ غيبها طلوع ذكائه، ورسوم مضاءٍ غيرها سطوع ضيائه، وجداول جدلٍ غيضها عباب فيوضه، ونوافل عملٍ أغمضها لباب قروضه.

ما أقبل الخادم وهو مخدوم الإقبال، بإقبال المولى الفاضل عليه لخلوص موالاته بخصوص موالاة الإفضال! وما أحرى العبد بمباهاة الأحرار وأبره بمضاهاة الأبرار!. لقد أربى بفواضل مولاه على أرباب الفضائل، وربا بفائد جدواه قدر المتضائل، ورفع حظوظه من حضيض الخمول والخمود، إلى يفاع الارتفاع بالسعود والصعود، وأوضع به إذ وضع له ميزان ميزاينةٍ في جدد الجدود. وما أشكره للمجلس العالي الصدري وقد صدره في مجالس العلاء كاتباً، ولمعاطس الأعداء كابتاً! وأقدره بمنائحه، وأعجزه عن مدائحه! فأصبح ناطقاً صامتاً قانطاً قانتاً، قائلاً ساكتاً. إن قال، فلأن حجة الحمد أنطقته، وإن استقال، فلأن لجة الرفد أغرقته وقد خاف الغرق من أمه السيل، وضاف الفرق من ضمه الليل فإن عجز بياناً، فلإعجازه بإيراء ذلك البيان؛ وإن أحرز رهاناًن فلإعزازه بالإجراء في هذا الميدان.

ووصلت الكتب، كأنها الشهب، يهديها شمس نهار الفضل إلى ساري ليل طلبه، ليهديه بنورها في غيهبه، ويقيمه بسناها على سنن مذهبه. وهي تسع مجلدات، بل تسع آياتٍ بينات، آتاه عبده كليم الفصاحة المتوحد باختراع الكلام الحر، وكريم السماحة المتفرد باختراع الإنعام البكر، وطرف الفصاحة المزين عمه بالحلم، وإلف الحماسة المبين عزمه بالحزم. وكيف يوصل بوسائط المركبات الأربع من العناصر إلى البسائط التسع! وهل يقطع إلى النجم الطارق الطريق الشاسع بطراق الشسع ولكنها صحف الفصح الأولين الأولين، وكرام الكتب الكرام الكاتبين، وخرائد فوائد لمحدثين المحدثين وأبكار أفكار المقدمين. بيد أن منزلتها من الألفاظ الفاضلية منزلة الكتب المنزلة من الذكر المبين. وكم بينها وبين الفرقان من فرقان، وما هي وإن جلت وجلت للقرآن بأقران. كذلك ما لغرائب المغربيين، وأحاديث المحدثين طلاوةٌ، ولا حلاوةٌ، ولا إطراءٌ ولا طراوةٌ، ولا رونق ولا رواء، ولا بهجة ولا بهاء، مع فيض شروق صنائعه البديعة، وومض بروق بدائعه الصنيعة. ومن ابن رشيقٍ عند رشق سهامه ومشقه أقلامه ولو امتد عمره إلى مدته، لعمد إلى إخفاء عمدته، وكان خاملاً في حاشيته، حاملاً لغاشيته. وإن أبا الصلت لو رأى راية رويه لأبى صلت صارم صرامته، غاضاً حدقة حديقته، عاضاً على إبهامه لما أبهم عليه من حقه وحقيقته. ودع ودع قياس القيسي يمرثه الطفل، وقلب القول القسي يغرثه الحفل، فقد قلى يد الإحسان، وفقد قلائد العقيان. هل ابن خيران إلا حيران في ميدان هذا البيان ولقد شخب وريد ابن أبي الشخباء ورد إلى خباء الاحتباء. ولو حيي ابن خفاجة لجاء حيياً إلى جهة الاختفاء. فهؤلاء الذين خص المولى عبده بخصائصهم، وأخلصه للاطلاع على علم مطالعهم ومخالصهم. وإن صاغت خواطرهم من إبريز التبريز تيجاناً مرصعةً مرجاناً، وصغت زواهرهم للمغارب بنواصع الدرر ولوامع الغرر شهبانا متجمعةً ووحدانا، وكانوا عيون الناس الأعيان، وأناسي عيون الزمان، متممين بحسن الخواتم حسن الفواتح، محكمين سود الصحائف في بيض الصفائح، فإنهم ناقصون إقصاراً لكماله، شاخصون إبصاراً لجماله، لم يكتحلوا بتراب قدمه، ولم يدخلوا من باب حرمه، وكل الصيد في جوف الفرا، ومن قال غير هذا قيل له أطرق كرا.

فهذه الكتب المهداة، والسحب المنشاة، فروعها المصنفة ستة أصنافٍ وأصلها كتابه الكريم، وأجزاؤها المؤلفة تسعة أصدافٍ وكلها دره اليتيم. تلك عشرةٌ كاملةٌ في المشايعة، أذعنت عونها لفضيلة بكرها كعشيرة الصحابة في المبايعة، أغضيت عيونها لفضل أبي بكرها، فهل كانت عدةً أتمها بعشرٍ لإكمالها، أو حسنةً جزاؤها بعشرة أمثالها

ولما زف المولى هدي هداياه إلى كفؤها الكافي عنده صف إماءها أمامها على مثالها، فيا له غرساً ما تم به إلا للمتحترش الحاسد مأتمٌ، وأنساً ما تم منه إلا للمستوحش الجاحد مأثمٌ. وقد غني بالغانية عن وصف وصائفها ولهاً ولها، وعني بمعانيها الرائقة الرائعة ولم ينظر لنضارها شبهاً شبهاً، وإذ أفردها فضلها على فرائد فضلاء المشرقين والمغربين أبصر وسمع لساني العرب والعجم بتفضيل جميلها على تفصيل جملتها معجمين معربين. وأما المغاربة فعلى مشارع المشارقة مغار حبلها، ومن مشاربها معار خيلها، ومن مغانمها مغارمها، ومن صرائمها صوارمها، وحسبها أن الغزالة الراتعة في رياض الفلك، الكارعة ف حياض الملك، إذا وصلت إلى وردها توردت بالشفق، واصفرت للفراق من الفرق، وأصابت عينها عين العين الحامية، وعانقتها يد العنقاء المغرب العادية، ووقعت في قبضة طفل الطفل كالعصفور، وقضت هنالك نحبها ومعادها من المشرق غداة يوم النشور. إن الله يأتي بالشمس من المشرق حجةً بالغةً ومحجةً واضحةً للمحق المحقق، فإن تعلق المغربيون بأذيال أسمال الأنوار آخراً، فالمشرقيون اجتابوا حللها القشب أولاً، وإن تسلقوا على أسوار أسآرها فالعراقيون فتحوها معقلاً معقلاً، ولا لوم على العراق العراقي إذا استلأم ليحمي بحميته حماه، ويغار حين يغار على علاه. أما مصر فهي الآن عراقية الدولة، عباسية الدعوة، يوسفية العزة، فاضلية الحوزة، ناصرية النصرة، عادلية الحظوة، صلاحية السيرة، سيفية الهزة. فالفضل لها في عصرنا لا قبله، وفخرها فاضلها الذي ما رأى الزمان مثله، وهو معتق عبده، ومسترق حمده، وناعشه من عثار الجد، ورائشه بدثار المجد، فالخادم عراقي المنشأ والمربى، مصري المنحى والملجا، ناصري العلاء فاضلي الولاء. وأما الشام فلا يذكر ولا يشكر، وكيف يعرف ولا ينكر، ومعروف حلبة حلبه ذات المنكر. وقد دل نص الكتاب الكريم الواصل من المولى على أن سيآتها كثيرة، ولكنها لحسنات سلطانها مغفورة:

قد طال دَنِّي لكم فطوِّلْطَوْلاً بجاهي العريضِ كُمِّي
أصبحتُ في مصرَ ذا رجاءٍإلى النَّدَى الجمِّ منك جَمِّ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
أصابَ قَصْدي وتمَّ أَسْريوبان نُجْحي وفازَ أَمِّي
وإنني قد وجدتُ وَجْديمنك كما قد عَدِمْتُ عُدْمِي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
نعشتني من عثارِ دهريفخِرْتَ حَمْدي وحازَ ذَمِّي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة

ومنها:

نتيجةُ النجح منك تقضيأنَّ المواعيدَ غيرُ عُقْمِ

ومنها:

قضاءُ دَيني ونيلُ سُوليوحفظُ جاهي وجريُ رسمي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
وضَيْعَةٌ لا يضيع فيهاعَزْمي كما لا يفوتُ غُنْمي
وحرمةٌ تستنيرُ منهاسعودُ قدري في أُفْقِ عُظْمِ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
يممتُ يَمّاً ولستُ أَرضىتيمماً في جَنَابِ يَمِّ
لِمْ أَمَلى لَمْ يُزَنْ بنجحلِمْ شَعَثْي لَمْ يُعَنْ بِلَمِّ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
رُمْ رَمَّ أَمري وحلِّ حاليما كَرَمٌ في الورى كَرَمِّي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
رُثَّ رجائي بكل طرزوعُثَّ جاهي بغير سُحْمِ
مضارعُ الفعل حظُّ فضليوعائقُ الصرفِ حرفُ جَزْم
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
ناهيكَ من مُخْوِلٍ مُعِمّيحنو على المُخول المُعم
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
كل عدوٍ شَنَاكَ يَلْقَىفي الناسِ طَمْسَ اسمه كَطَسْمِ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
شَمْلُ العِدَا والعروضُ منهمما بين شتٍ وبين شَتْم
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
ونلتَ عزّاً بغير صَرْفٍووصلَ مُلْكٍ بغير صَرْمِ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
تَمَلَّهَأ فهي بكرُ فكريشهيةٌ من نتاجِ شَهْم
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
حدوت عِيسِي بها فجاءَتْشقشقةً من هديرِ قَرْم
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة

ومنها:

لي خاطرٌ مُجْبِلٌ، لهمِّي،فَنَحْتُهُ من صَفاً أَصمِّ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
أَقْدَمَ رَغْباً فجابَ رُغْباًلقدرِ فخرٍ لديك فَخْم
إليكَ يا كعبةَ المعاليحَجَّ حجاهُ بلُطْفِ حَجْم
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
أَجْرِ على الوهمِ عُظْم شانيواجبرْ على الوَهْنِ عظْمَ نَظْمي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
بصفحةِ الصفح منكَ يبدوجِرْمُ قصوري بغير جُرْم
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
باسمكَ للشكر باسماتٌمِنِّي مُنىً سُقْتهُنَّ باسمي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
أَقبِلْ وأَفضِلْ عليَّ واقبَلْعُرْبَ معانٍ لديك عُجْم
ما دمتَ عوني فليس يَغْدوجميلُ وسمي قبيحَ رَسْم

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خريدة القصر: أقسام أخرى»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.