لقد بسط الإحسان والعدل في الأرض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد بسط الإحسان والعدل في الأرضإمام بحكم الله في خلقه يقضي
أفاد المنايا والمنى فوليهغدا للمنى يقضي وحاسده يقضي
مهيب يغض الطرف دون لقائهيغض حياء وهو في الحق لا يغضي
أفي يوسف المستنجد الله قولهكذلك مكنا ليوسف في الأرض
ألا إن أمرا ليس يبرم باسمهفإبرامه يفضي سريعا إلى النقض
وختم دوام الملك فيه فللتقىعلى ملكه ختم يجل عن الفض
لسيب وسيف كفه حالتي ندىوبأس فما تخلو من البسط والقبض
صرائمه في الحادثات صوارمإذا نبت الآراء عن كشفها تمضي
بحزم لأسرار المقادير مقتضوعزم لأبكار الحوادث مفتض
إمام له ما يسخط الله مسخطوما غير ما يرضي الإله له مرض
لك النور موصولا بنور محمدأضاءت به الأنساب عن شرف محض
وظلك في شرق البلاد وغربهامديد على طول البسيطة والعرض
أنمت عباد الله أمنا فلم تدععيون العدى رعبا تكحل بالغمض
فعهد الأعادي قالص الظل منقضونجم الموالي طالع غير منقض
لقد فرضت منك النوافل شكرهاعلى الناس حتى قابلوا النفل بالغرض
وما الفرق بين الرشد والغي في الورىسوى حبكم في طاعة الله والبغض
رفعت منار الدين عدلا فأهلهمن العز في رفع وبالعيش في خفض
بخيل كمثل العارض السح كثرةتضيق صدور البيد عنها لدى العرض
معودة خوض النجيع من العدىإذا انتجعته ألسن السمر بالوخض
إذا حفيت منها النعال تنعلتبهام عدي رضت بها أيما رض
حوافر خيل ودت الصيد أنهاتكحل منها بالغبار لدى النفض
عوارضكم نابت عن العارض الرويوآراؤكم أغنت عن الجحفل العرض
عدوك مرفوض بمجهل حيرةلقى كل سيل من عقابك مرفض
عقابك أوهاه فأصبح ناكصاعلى عقبيه ماله منة النكض
لشانئكم قلب من الرعب خافقومن وهج الحمى ترى سرعة النبض
وما صدقت إلا بوارق عدلكمأوان بروق الظلم صادقة الومض
ويحيا ليحيى كل حق قضى وهلقضى غيركم ما كان للدين من قرض
وزير بأعباء الممالك ناهضإذا عجزت شم الرواسي عن النهض
مشتت شمل للهى غير منفضوجامع شمل للعلى غير منفض
وعزم كحد الصارم السيف منتضىنضوت به ثوب الغبار الذي ينضي
رجوت أمير المؤمنين رجاء منإلى كل مقصود به قصده يفضي
وأشكو إليه نائبات نيوبهانوابت في عظمي ثوابت في نحضي
ومنكرة إن عضني ناب نائبأما عرفت عودي صليبا على العض
تحض على نشدان حظ فقدتهإذا الحظ لم ينفع فلا نفع في الحض
يكلفها حب السلامة أنهاتكلفني حب القناعة والغض
لقد صدقت إن القناعة والتقىلأصون في الحالين للدين والعرض
تقول إلام السعي في الرزق راكضاورزقك محتوم وعمرك في ركض
ولو كانت الأرزاق بالسعي لم يكنغنى العز معقولا ولا فاقة العض
إن كان هذا البحر جما نميرهففيم اقتناعي عنه بالوشل البرض
كفى شرفا في عصر يوسف أننيلبست جديد العز في الزمن الغض
لساني وقلبي في ولائك والثناعليك فها بعضي يغار من البعض
لسودني تسويد مدحك في الورىفإضت بوجه من ولائك مبيض
وما كل شعر مثل شعري فيكمومن ذا يقيس البازل العود بالنقض
وما عز حتى هان شعر ابن هانئوللسنة الغراء عز على الرفض
عن القصيدة
«لقد بسط الإحسان والعدل في الأرض» من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في ٤٤ بيتًا. ورويّها حرف الضاد، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: قسم شعراء العراق، الجزء الأول»: الأمير أبو الحسن علي بن المستظهر بالله، البيتين ٣٢ و٤٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.