سَبْعُ مَضَيْن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا يُعتق الحزنَ في أعماقنا العَبَثُوكيف يفرحُ من كلّ الأسىَ وَرِثوا؟
لو غايتي الشعرُ تَشْتي أحرفي بَرَداًعلى خدودك حينَ الشوق يَنْبعِثُ
لكنّها الروحُ تحدو جمر أضلعنالماّ تُساقُ إلى أحزاها الجُثَثُ
قد يزهرُ الغصنُ لو مرَ الخريفُ بهِأو تُبصِرُ العين لو ناراً بها نَفثَوا
فَحَسْبُكِ القلب قد أشغلتهِ زمناًوهو الوفيّ لِمَنْ يوماُ بهِ مكَثوا
ماذا أسوق إلى عينيك من قدريوالعارفون لحالي في هواكِ رَثوا
سبعٌ مضينَ وما تنهيدةٌ بَرَدتْعلى الشّفاهِ ولم يَمْحُ الهوى حَدَثُ
أيامَ كنا تذيبُ الليلَ أنجُمُناعند التلاقي ويضرى عشقنا البَثثُ
جنى العواذلُ ما راعيتُ من ثمرٍفي روضك الغَضّ ما فاضوا ولا حرثوا
زهو المحبين من أوفت خوافقهموحارِقُ الحب من أهولوهُ قد نكثوا
أبصرتُ روحك في روحي معلقةًأكفانُا دَمُها، وخافِقي جَدَثُ
هذا غُبارك غَطى طَلْعَ أضلعهالوالهاتِ وآيُ اللوعةِ الشَعَثُ
فَسّكَةُ الهجر لا تنأى بلهفتهاوالهاجرونَ على برق الوصالِ جثوا
لا طيفَ يطرقُ في بيداءِ أعينناأجاجةَ الجفنِ، ما للفقدِ مكْتَرِثُ
فأولّ العمرِ تجنيهِ الخطى ثمراًفَجّاً وآخرهُ يبكيهِ من لهثوا
ثلْثانِ في الليل ذو سهدِ وذو عَتَمٍوجذوة الوجد في أعماقيَ الثُلُثُ.
عن القصيدة
«سَبْعُ مَضَيْن» من شعر خالد أبو حمدية، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الثاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.