ماو تسي تونج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليس صدفةًأن عينيّ مشدودتان إلى أعلى
و لا أنْ اتخذتْ قدمايشكلَ منقارِ بجعةٍ بريّة.
...للمرةِ الألف
أخطئُ العدَّ وأبدأُ من جديد" دعْ ألفَ زهرةٍ تتفتحْ "
كلما نمتْ زهرةٌضاقت الصواميلُ وتقلصتْ قدمي
و ازدادتْ خطوطُ عيني توترًا....
" الحرسُ الأحمر"يصرعون العصافيرَ بالنبال
فيقطرُ الحَبُّ المسفوحُ من عيونِهابينما "تونج"
يبتسمُ للفكرةِ ....
يا الله!متى يحطُّ الحادي رحالَه
في المسيرة الكبرىو تنيخُ آخرُ ناقةٍ
في مستقرٍّ لهابمؤخرةِ الرأس ؟
متى يفتحُ الربُّ عينيهليترسبَ المِلحُ في القاع ؟
__________القاهرة / 22 سبتمبر 2003
عن القصيدة
«ماو تسي تونج» من شعر فاطمة ناعوت، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.