من تكون!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(عندما يكون الحُب أكثر تعبيراً من الألفاظ، تصبح الحروف مجرد حروف لا غير!)كل الذينَ عرفتُهم يتساءلون!
وبمكرهم يتهامسونهذا الذي رشفَ النساءَ
ولم يزل في قعرِ قهوتهِ جُنون،لم يرض أن يحكي لنا
مَن زوجهُ؟ ماذا تكُون؟كيف أستقر بقعرها
ورضى بها،وبكل لفظٍ يجأرون
هي همُّهملكنها في غايةِ الإعراض
عمَّا يسألونْيا سادتي
هي فوقَ كل قصِيدةٍلا يحتويها أي لفظ لو تَعون؟
أتُصدِّقون!لو قُلتُ أنِّي حينَ أكتبُ اسمها
قلمي يخونوالحرفُ يهربُ،
والقريحةُ تنزوي،فجميعهم لا يجرُؤون
فلكل شيءٍ قُدرةٌوالشعرُ تُعجزِه العيون
أفلا تبلَّدَ حسُّهوتميَّعت ألفاظُهُ
عن وصفِ نجلاءَ العيونعن أي وصفٍ تبحثون؟!
عن دينِها!عن حُسنِها!
عن أصلِها! ستُفاجئونعن بسمَةٍ تأتي بها
عن رقَّةٍ تُفضي بهاعن همسِ أهدابِ الجُفون
وإذا سمعتم نُبذةًعن طيبِها،
عن صوتِها،عن نفسِها ستراوِدون
لا تسألوني من تكون،لو تعلمون ستُسألوها: من أكون!!
عن القصيدة
«من تكون!» من شعر عبدالواسع السقاف، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.