جئت أسعى إلى عروبة حتى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جِئتُ أَسعى إِلى عروبَة حَتّىصِرتُ أُذناً لِلمنبَرِ الأُمَوِيِّ
جِئتُها ناعِلاً وَوَلَّيتُ عَنهاحافِياً غَير ظافِرٍ بِحَفِيِّ
ما ظَنَنّا بِأَنَّ مَقصورَةَ الجامِعِ مَأوىً لِكُلِّ لِصٍّ غَوِيِّ
أَوثَقوا بِالأَقفالِ مُصحَفَ عُثمانَ فَخَوفي عَلَيهِ غَير خَفِيِّ
قالَ لِيَ الحافِظُ الأَجَلُّ بِهاءُ الدينِ ذو العَقلِ وَالمُحَيّا البَهِيِّ
اِمضِ وَاِسمَع وَعُد وَلا تَطوِ عَنّينَشرَ لَحنٍ في خُطبَةِ الدَولَعِيِّ
قُلتُ إِذ عُدتُ ما عَثَرتُ عَلى لَحنٍ جَلِيٍّ وَلا أَتى بِخَفِيِّ
قالَ لي هَذِهِ الشَهادَةُ مِنهاقَد رَمَيتَ الحَشا بِداءٍ دَوِيِّ
أَنتَ عِندي خُزَيمَةُ الشاهِد الصادِقُ إِذ كانَ شاهِداً لِلنَبِيِّ
عن القصيدة
«جئت أسعى إلى عروبة حتى» من شعر فتيان الشاغوري، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.