عَزوبي!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(العزوبية... تاج لا يراه إلا المتزوجون!!)
عَزوبيٌ ولكني جَحدتوآثرت الزَّواج، فما فعلتُ!
هدمت مكانتي وبنيت ذُليوعاشرت المصيبةَ وانفضَحتُ
وكانت فرحتي في كل عَينٍولكني بها حتماً شَقيتُ
وكنتُ مُحنكاً فبقيتُ رخواًإذا ما حدّقت صوبي فزعتُ
لها عينٌ وأنفانِ وبابٌعليه لسانها إن قام نِمتُ
تُخاطبني بفعل الأمر حتىبفعل الأمر ماضيها فهِمتُ
وإن خاطبتها فلها خُنوعيأُبجِّلها وأمدح ما كرهتُ
أحارب عند لُقياها امتعاضيوأوشك أن أموتَ إذا صمتُ
وأضحك كلما ضحِكت وإنِّيأوَدُ بكل حِقدي لو صَرختُ
ولو عانقتها عانقت غولاًأُناجي الله لو أنّي اختنقتُ
أأقتلها!!! وكيف يكون حاليإذا هي لم تمُت وأنا انكشفتُ؟
فلا نامت عيون الخلق إنيخَدعت مشاعري وبها انخدعتُ
ويا ليتَ الزمانَ يعود حتىنعُود به كما كانت وكُنتُ
وألْعَن كلَّ مبهور بأُنثىأنا مِنهم وأولهم لَعنْتُ
عن القصيدة
«عَزوبي!» من شعر عبدالواسع السقاف، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.