أصبو إليها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(للشوق لحظات.. عندما نشعر بها .. ندرك حينها أننا في قمة الضعف)أصبو إليها إلى إِجلال مَرآها
إلى الخُدود التي زانَت مُحياهاإلى العُيون التي إستأسرتْ بصري
حيناً من الدَّهر تهواني وأهواهاإلى الشِّفاه التي ألقَتْ على كُتبي
ظلالَ عِشقٍ ، من الألفاظِ سُكناهاإلى الحَديث، إلى الألفاظ تُرسِلها
كأنَّها الوحي لولا صاغَهُ فاهاإلى الطَّريقِ التي مرَّت بها زمَناً
ففَتَّحَ الوردُ من أنسامِ ريَّاهاأصبو إليها ، ونَفسي تستحيلُ هوىً
يمضي إلى الأفقِ كالمَجنون يرعاهاوأصنَعُ الصَّبر جِلداً ، لا ألوذُ به
في لحظة الضُّعف ، إلا عند ذكراهاكم أرقب النَّاس في الأسواق مرتقباً
في أوجه الغيدِ، بعضٌ من مزاياهاالأفق يعلم أني قد كُلفت بها
والبدرُ يشهدُ أني لستُ أنساهاوأسهر الليل والأشواق تعصفُ بي
هل يا تُرى تعرفُ الأسحار عيناها؟
عن القصيدة
«أصبو إليها» من شعر عبدالواسع السقاف، وتقع في ١١ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.