في المرآة

الشاعر: مؤيد الشيباني · البحر: المتدارك

«في المرآة» من شعر مؤيد الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مرحبا ً أيها الطفلُ غير المدلل ِ — مازلتَ أنتَ .... سوى ما تخبئ ـ والله أعلمُ ـ

لكنني واثقٌ أنّ شخصين ِ — أنت الذي صرتَ أبعد من تعبي

وأنا حين كنا صغيرين ِ — صدّقتُ كلّ الحكاية ِ ، كانت ملامحُ وجهكَ

شاخصة ً في اندفاعتها — قلتَ لي يومها

كن كما شئتَ واغنمْ لذاذتك المرتجاة — سأبقى قريبا ً فكيف تخليت عني ؟

كبرتُ — وها أنت ما زلت طفلا ً

تحيرني عندما تستفيقُ — وتعبثُ بي مثلَ طير ٍ تقافزَ فوق الأصابع ِ

لا الوقت ُ — لا أغنياتُ النوافذ ِ

لا الطرقاتُ البريئة ُ — لاخطوة ٌ في مد ارجها سارحة

فإلى أي حد ٍ ستبقى صغيرا ً ؟ — تعاندني حين لم أستطعْ كبحَ رغبتك الجامحة !

فبكى — قلتُ ها إنهُ الآن يفهمني .. وابتسمتُ

ولكنهُ بعد خمس ِدقائق َ عاد إلى لعبة ِ الاختباء ...

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تعبي: تعب: التَّعَبُ: شدَّةُ العَناءِ ضِدُّ الراحةِ. تَعِبَ يَتْعَبُ تَعَباً، فَهُوَ تَعِبٌ: أَعْيا. وأَتْعَبه غيرُه، فَهُوَ تَعِبٌ ومُتْعَبٌ، وَلَا تَقُلْ مَتْعُوبٌ. وأَتْعَبَ فلان فِي عَمَلٍ يُمارِسُه إِذَا أَنْصَبَها فِيمَا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة