في المرآة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مرحباً أيها الطفلُ غير المدللِمازلتَ أنتَ .... سوى ما تخبئ ـ والله أعلمُ ـ
لكنني واثقٌ أنّ شخصينِأنت الذي صرتَ أبعد من تعبي
وأنا حين كنا صغيرينِصدّقتُ كلّ الحكايةِ ، كانت ملامحُ وجهكَ
شاخصةً في اندفاعتهاقلتَ لي يومها
كن كما شئتَ واغنمْ لذاذتك المرتجاةسأبقى قريباً فكيف تخليت عني ؟
كبرتُوها أنت ما زلت طفلاً
تحيرني عندما تستفيقُوتعبثُ بي مثلَ طيرٍ تقافزَ فوق الأصابعِ
لا الوقتُلا أغنياتُ النوافذِ
لا الطرقاتُ البريئةُلاخطوةٌ في مد ارجها سارحة
فإلى أي حدٍ ستبقى صغيراً ؟تعاندني حين لم أستطعْ كبحَ رغبتك الجامحة !
فبكىقلتُ ها إنهُ الآن يفهمني .. وابتسمتُ
ولكنهُ بعد خمس ِدقائقَ عاد إلى لعبةِ الاختباء ...
عن القصيدة
«في المرآة» من شعر مؤيد الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.