عراقية كانت الأغنية
الشاعر: مؤيد الشيباني · البحر: المتدارك
«عراقية كانت الأغنية» من شعر مؤيد الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أكتبُ الآن شطرا ً وأشطبهُ — ثم أكتبهُ وأعيدُ قراءتهُ مرتين ، ثلاثا ً
وأشطبهُ ... — ليس ثمة َ أغنية ٌ
هذه الساعة ُ القلبُ مكتنزٌ بالتوجس ِ — يخرجُ مني ويمضي بعيدا ويتركني ملء ظني
ما الذي كان يفعلهُ ؟ — حين عاد رأيت دما يتقاطرُ منه ..
وكان يغني — عراقية ً كانت الأغنية ..
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالتوجس: تَوَجَّسَ يَتوَجَّسُ تَوَجُّسًا : تسمّع إلى الصوت الخفيّ؛ وقف خلف مصراع الباب يتوجس تهامسهما. - تِ الأذن: سمعت حسًّا؛ تساءل عن مصدر الحسّ الذي توجّسته أذناه. - الصوت: سمعه خائفًا؛ توجّس الولد صوتًا غريبًا في الظلام. - ال …
- ثلاثا: الثُّلاثَاءُ : أحد أيام الأسبوع يقع بين الاثنين والأربعاء؛ تُغلق المتاحفُ أبوابَها يوم الثلاثاء من كل أسبوع ج ثلاثاءاتٌ وثُلاثاواتٌ.